فهرس الكتاب

الصفحة 3420 من 4981

اليسار العربي ينساق وراء الماسونية

وينفذ أهدافها دون أن يدري.

تعرف الماسونية على أنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية، والمنظمات الأخوية السرية، التي تمارس بعض التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار، والبنائين المقبولين أو المنتسبين أي: الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء، ويرى الدكتور عبد الوهاب المسيرى أن هذا التعريف غير كاف البنة، إذ الماسونية مثل اليهودية، ترکيب تراکمي جيولوجي مر بمراحل عدة فأصبحت عناصره تشبه الطبقات الجيولوجية التي تتراكم الواحدة فوق الأخرى دون أي تفاعل أو تمازج.

وقد ذهب المسيري في كتابه «اليد الخفية، إلى أن العلاقة التآمرية المباشرة بين اليهود والماسونيين لا وجود لها، وبحسب ما توافر لديه من وثائق وليست هناك هيئة مركزية عالمية تضم كل المحافل الماسونية (1) .

كما أن هناك بهود معادين للماسونية، وماسونيين معادين لليهود واليهودية، ولكن ثمة علاقة بنيوية وفعلية بين الماسونيين وأعضاء الجماعات اليهودية تفسر انخراط اليهود بأعداد كبيرة في المحافل الماسونية، وبعد تفسير الظاهرة بخاص المسيري إلى أن هذا الانخراط: «لا يعدو أن يكون مجرد ظاهرة اجتماعية

وبير ماريون ولد عام 1921 م، وأصبح رئيس مصلحة التجسس الفرنسي عام 1981 م، وخبير في العلاقات الدولية والاستعلامات، قضى 48 عاما بين المحافل الماسونية.

في كتابه المعنون انحراف وهرطقة، (من ص 207 - 222) بستعرض فيه أشكال الانحرافات والبدع المخالفة للمألوف في سجل الماسونية عبر التاريخ الماضي والواقع

(1) من خلال كتاباته ومؤلفات د. المسيرى نرى العجب العجاب، فهو يشفي ان الماسونية مرتبطة

باليهودية والصهيونية ويقلل من شأنها، وما هي الوثائق التي اطلع عليها المسيرى حتى يقرر ان الماسونية بريئة من كل الاتهامات الموجه إليها من كل الناس والبشر حش من الذين انضموا إليها وخرجوا منها حين عرفوا حقيقتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت