الحالي الذي كان الرجل شاهدا عليه في كل من فرنسا وإيطاليا، مثل: الاختلاسات المادية غير القانونية فيما يعرف ب «قضية شيلير مارشال» ، وتحويلات مالية في عدة بيوت تجارية بمدينة غرونوبل ومدن أخرى، اختلاسات وتحويلات ثورط فيها أعضاء بارزون من المحافل الفرنسية ك والأخ، م. جيور دانبنو المدعو «مارسيل السلاطة، ذو الموقع الهام في المحفل الأعلى
وقد أدت الفضائح المالية بعدد من المسئولين والأعضاء البارزين في الماسونية الفرنسية إلى تقديم استقالاتهم من عضوية المنظمة الماسونية
ففي عام 1990 م استقال أعضاء من المديرية العامة والمعلم الأكبر إيتيين دايي الرجل الثاني في محفل فرنسا للمشرق، والأمير الكسندر اليوغوسلافي ا
ومن القضايا التي تورط فيها الماسونيون الفرنسيون قضية الشركة النفطية الفرنسية را، إيل، إيفه، حيث تبين أن أعضاء من المحافل الماسونية تدخلوا لتوزيع مبالغ فلكية لبعض الأسماء.
ومن الكتب الهامة التي تكشف الجوانب الخفية للماسونية الفرنسية التحقيق الذي أنجزه في عامين الصحافيان غزلان أوتينهايمر (وقد عمل في أسبوعية اليكسبريس ومؤسسات أخرى) ، ورونو لوكادر (ويعمل في بومبة ليبيراسيون) ، ونشراه بعنوان «الإخوة الأخفياء» ، وهو كتاب يكشف بجميه لعدد من الحجج والوثائق عن الإمبراطورية الخفية للبنائين الأحرار التي توشك أن تصبح تهديدا للديمقراطية،.
وفي نفس الكتاب فصل بحمل عنوان: «في ظل الدولة، حيث يكشف الصحافيان المحفنان أن الماسونية الفرنسية استطاعت أن تغرس أعضاءها في أهم المواقع الحساسة للدولة.
وضرب الصحافيان لذلك مثلا بالسيد مورش أولريش أقرب المستشارين للرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الإليزيه، والذي كان على رأس قناة «أنتين أ، من 1978 إلى 1981.
وأكد الصحافيان أن هذا الرجل بعرف كل الأسرار الدقيقة للماسونية الفرنسية وإن تظاهر بمعرفته السطحية عندما سئل عن ذلك
کم ساق الصحافيان عددا من الأسماء والمعطيات التي تؤكد وجود عدد من أعضاء