التنظيم الماسوني إلى جوار كل من «الرئيس الأسبق، فرانسوا ميتران فقد كان يسارية والرئيس بعده، جاك شيراك وهو يميني ..
ولا يتوقف الأمر عند هذين الرئيسين، بل يتعداه إلى أغلب رؤساء فرنسا في الجمهورية الخامسة باستثاء الزعيم التاريخي دوغول، ويمتد التأثير بعد ذلك نحو القارة الأفريقية خاصة المستعمرات الفرنسية السابقة الواقعة تحت النفوذ الفرنكوفوني.