البروتوكلات الدجالية ورقة عمل ووثيقة خطيرة كشفت أهداف الحكومة الخفية
وأهدافها رغم إنكار اليهود لها
أثار كتاب الخطر اليهودي أو بروتوكلات حكماء صهيون الخوف والجدل منذ ظهوره واكتشافه في أوائل القرن العشرين ونشر على العالم.
فقد أعلن اليهود إنكارهم له وحاربوا كل من قام بنشره وترجمته، لكن الغالبية العظمى من البشر منذ أن طبعت أول نسخة من تلك البرتوكلات بؤمنون أنها وثيقة صهيونية مائة في المائة.
ونحن هنا لا نناقش أو نجادل من بنكر هذه البروتوكلات ويدعى أنها وثينة مزيفة، وهذا أمر مضحك للغاية، فمن الذي يزور تلك الوثيقة على أهل التزوير والزيف والكذب 19
فمن يقرا التلمود أو القبالة وهما من كتب اليهود، يجد أن نصوص وأفكار البروتوكلات قد اقتبست منها، فقد صب اليهود في تلك البروتوكلات إفرازاتهم في خميرة التيارات الراديكالية المتنوعة
فكانت البروتوكلات نموذجا ونتاجا لتداخل الراديكالية والباطنية والسرية الماسونية في اليهودية الصهيونية
والقارئ للبروتوكولات يكتشف من الوهلة الأولى، إنها ورقة عمل تم تنفيذ ما يقرب من سبعين في المائة منها، ولم يتبق إلا القليل جدا، وقد تحقق ما أراد المسيح الدجال ولم يتبق إلا خروجه وجلوسه على عرش داود کما بريد هوه
لقد برعت الصهيونية في العمل السري والتنظيم المبرمج والحركات الثورية بكل انواعها الشيوعية والاشتراكية والليبرالية والعلمانية، ثورات ضد الدين والعقائد والأخلاق، قامت منذ بداية هذا القرن.
وكذلك تأثرت الماسونية اليهودية ودانت من حيث نشوئها لما أفرزته الفرق