إفساد العلاقة بين هتلر وبريطانيا أدى إلى نشوب الحرب العالمية
ودور الماسونية في ذلك
وقف هتلر وقد أعلن سياسته بالنسبة لبريطانيا قبل عام 1933 مشيرا إلى أن ماركس وستالين ولينين قد أكدوا أنه قبل أن تتوصل الشيوعية العالمية إلى هدفها يجب عليها تدمير بريطانيا وإمبراطوريتها حتى قال هتلر: «إني على استعداد للدفاع عن الإمبراطورية البريطانية بالقوة إذا دعت الحاجة» .
فقد كان هتلر يرى أن معاهدة فرساي ضد بريطانيا كما أنها ضد ألمانيا وأنها لصالح اليهود والديكتاتورية العالمية اليهودية (الماسونية) ، وأن الخطر اليهودي العالمي في بريطانيا هو الخطر الأكبر.
وبدأ هتلر بالفعل لإعداد حملة تحالف عام 1939 بالمحادثات غير الرسمية بين البلدين لتكوين تحالف فيما بينهما، ولكن المحادثات السرية فشلت.
ويرى الباحثون أن هتلر كان ضد النازية المتطرفة في ألمانيا، ولذلك كان يرى عدم الدخول في حرب مع بريطانيا لإدراكه أن تلك الحرب ستضعف البلدين مهما كان المنتصر منهما، ولكن مع فشل المحاولات في التحالف الذي كان يريده هتلر جعل القوة في جانب المتطرفين النازيين في ألمانيا حتى أصبح هتلر دمية في أيديهم.
واقتنع هتلر بعد فشل المحادثات أنه لا يمكن للسياسة المعتدلة أن توقف