سيطرة القوة اليهودية الخفية (الماسونية على سياسة بريطانيا الخارجية، وأنه يجب القضاء على أصحاب المال اليهود وأعضاء الحركة الثورية العمالية الذي يوجهون الشيوعيين ويسيطرون على البلاد التي تطبقها مثل روسيا وغيرها.
وكانت خطة هتلر التي عرضها على بريطانيا في محادثاته هي القضاء على الشيوعية في البلاد التي تحكمها وتحرير شعوبها، فقد كان يعتقد أنه إن فعل ذلك قضى على سلطان اليهود ومؤامراتهم.
ففي كانون الثاني 1939 اجتمع اللورد لندندري ممثلا عن الحكومة البريطانية «والهر فون ربنتروب» «وجورنج» «وهتلر» نفسه، شرح فيها الجانب الألماني تفاصيل وتاريخ الحركة الثورية كما ذكرها البروفسور کارل ريتر وغيره وحاول الوفد الألماني إقناع البريطانيين خوض حرب مشتركة ضد الدول الشيوعية.
وقدموا لهم الوثائق الدالة التي تبرهن على ارتباط الشيوعيين بكبار أغنياء اليهود، الذين يرحبون بحركتها ويمولونها ويمولون أيضا الصهيونية السياسية للوصول إلى هدفهم المنشود وهو التحضير لعودة مسيحهم المنتظر.
وتعهد هتلر بالوقوف أمام لوردات الحرب النازيين وتحديد نشاطه ضد الشيوعية في أوربا دون غيرها.
لكن الوفد البريطاني أبدى تشككه في خطة هتلر للقضاء على الشيوعية لأنها من وجهة نظرهم عملية إفناء للبشرية.
عرض هتلر خطة جديدة على البريطانيين بأن تقوم ألمانيا بهذه الخطة وحدها وأن تقف بريطانيا وفرنسا على الحياد مع ألمانيا لمدة عشر سنوات.
وذكر هتلر مندوب بريطانيا اللورد لندندري بالملايين من المسيحيين الذين ذبحوا بدون رحمة في البلاد الشيوعية منذ بداية الثورة الشيوعية 1917، ثم محاولة ستالين تحويل أسبانيا إلى دولة شيوعية وما حدث من مذابح للشعب الأسباني.