وقال هتلر للورد البريطاني: لأنني مقتنع بأن الامبراطورية والكنيسة الكاثوليكية كلاهما مؤسستان عالميتان بقاؤهما ضروري لحفظ القانون والنظام العالمي في المستقبل».
وفشل هتلر في كسب ود بريطانيا وكسب عداء لوردات الحرب النازيين الذين لا يريدون التحالف معها بل يريدون حربها وحرب فرنسا وروسيا وهذا ما تحقق لهم فيما بعد.
وحاول النازيون قتل هتلر ففشلوا، فقاموا بحملة دعائية ضده بنشر الأيديولوجية الجرمانية الوثنية في صفوف الشعب، وهي التي تفضي بتفوق العرق الآرى السيد التي يجب أن تخضع العالم لها بالقوة ومن مسلماتها الطاعة لرئيس الدولة الجرمانية طاعة عمياء وألصقت هذه العقيدة بهتلر.
وحدث الصراع بين النازيين ورجال الدين المسيحي في ألمانيا الذين اعتبروا النازية وعقيدتها من الوثنية.
وحاول هتلر التوفيق بين رجال الدين والنازيين بإعلانه الحظر على محافل الشرق الأكبر الماسونية لأنها تمثل خطرا على ألمانيا، فغيروا اسم المحفل الماسوني إلى «نوادي الفرسان الألمان» كما يفعلون في أي بلد تحاربهم حتى الآن.
وأصدر هتلر قانونا يحظر على رجال الدين التدخل في شؤون السياسة تهدئة للنازيين.
وهكذا انقسم المجتمع الألماني إلى قسمين متضادين وتلك بشيرات نجاح الماسونية في خططها لتدمير أي دولة وانتهى الأمر بسيطرة النازية على المانيا وعلى هتلر نفسه الذي وجد نفسه زعيمة أسطورية للشعب الألماني والعرق الآري.
وقام هتلر وموسوليني بمساعدة الجنرال فرانكو في الحرب الأهلية الأسبانية، للقضاء على سيطرة الشيوعيين على أسبانيا ونجح فرانكو في