القضاء على الشيوعية في بلاده ولكنه رفض الانضمام لهتلر في خططه التوسعية والحرب معه.
ونجحت الماسونية العالمية في خطتها الرامية إلى إشعال حرب عالمية ثانية للقضاء على الإمبراطورية البريطانية والفرنسية والألمانية وذلك عن طريق تهيئة الوضع للقيام بهذه الحرب.
فأمرت عملاءها في روسيا الشيوعية إعادة تسليح الجيش الألماني وكذلك قيام إيطاليا ببناء الأسطول البحري الألماني وخاصة الغواصات، حتى إن الحكومة البريطانية التي يسيطر عليها اليهود في عام 1930 قد علمت أن جميع أسلحتها المضادة للغواصات أصبحت لا قيمة لها مقابل سلاح الغواصات الألماني.
وحاول بعض الوطنيين في بريطانيا من كشف مخطط أصحاب المؤامرة العالمية من اليهود وغيرهم، وإقناع الحكومة البريطانية بحقيقة المؤامرة ولكنهم فشلوا في ذلك.
ومن بين هؤلاء الوطنيين البريطانيين «الكابتن رامزي، والادميرال السيرباري دومفيل» وهما من كبار الضباط البريطان ولهم سجل حافل بالوطنية (1) .
فقد توصلا في عام 1938 بعد بحث ودراسة أن قادة اليهودية العالمية يتزعمهم رجال المصارف والممولون اليهود العالميون هم الذين يشكلون هذه القوة الخفية
(1) تخرج الكابتن رامزي بكلية ايتون ثم كلية ساند هرست العسكرية وخدم بعد ذلك في الحرس
الملكي الفرنسي عامي 1914، 1919، ونقل إلى المكتب العسكري البريطاني ويفي في المكتب في باريس حتى نهاية الحرب الكبرى الأولى، وبعد الحرب انتخب عضوا في البرلمان عام 1931 ممثلا عن ميدلوثيان وبيبلشاير حتى 1945. والأدميرال دومفيل فقد كان قائدا عسكريا باهرا في البحرية البريطانية ورقي بصورة استثنائية عام 1898 إلى رتبة ملازم ثم نال الميدالية الذهبية لمؤسسة الخدمات المتحدة الملكية عام 1906 وفي عام 1910 تسلم قيادة المؤتمرات ثم عين سكرتيرا مساعدا لمجلس الدفاع الأمبراطوري قبل الحرب الأولى وبعد الحرب العالمية تولي عدة مناصب منها مدير المخابرات البحرية ورئيس الكلية البحرية الملكية ونائب أدميرال في الكلية الحرية ونال رتبة ادميرال عام 1936 وتقاعد عن العمل.