فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 4981

وتبين لهما أن هناك خطة بعيدة المدى تهدف إلى الإعداد المجيء المسيح المنتظر لليهود لتخليصهم وعندها ستتمكن الحكومة المركزية الموجودة في فلسطين من فرض الحكم الديكتاتوري على كل شعوب العالم.

حاول الكابتن رامزي والأدميرال دومفيل أن يمنعا توريط بريطانيا في حرب مع ألمانيا لإيمانهما بأن اليهودية العالمية هي التي تسعى لقيام هذه الحرب حتى تتمكن من تحطيم هاتين الامبراطوريتين حتى يسهل عليها إخضاع من بقى حية للشيوعية

ولكن الحقيقة هي أن اليهودية العالمية كانت تسعى إلى تدمير كل من الدول التي أدخلتها الحرب الشيوعية والنازية والرأسمالية، فالكل أدوات في أيديها تحركهم كيف شاءت لصالح إبليس الجن الأكبر وشيطان الإنس الأكبر.

وقد وعد الكابتن رامزي رئيس الوزراء البريطاني «تشامبرلين» تسليمه وثيقة تشهد بالمؤامرة على بريطانيا وتوريطها في حرب مع ألمانيا من أجل إشعال الحرب العالمية الثانية.

وهذه الوثيقة كانت رسائل سرية قد علم بها «رامزي» عن طريق ضابط امريکي کان مكلف ببث واستلام الرسائل في السفارة الأمريكية في لندن يدعى «تايلركنت» الذي شعر بالاستياء الشديد عندما علم أن البشرية سوف تزج بها في حرب عالمية ثانية لا يستفيد منها سوى اليهود الماسون (1) .

(1) انظر أحجار على رقعة الشطرنج - مصدر سابق، وقد تم اعتقال رامزي والأدميرال دومفيل بعد

أن تولى تشرشل رئاسة الوزارة مباشرة على أساس أنهما ينتميان للجيش الجمهوري الأيرلندي، وظلا مع غيرهما من المعتقلين السياسيين حتى 1942. ووافقت أمريكا على اعتقال ضابطها التي تحدث مع رامزي في لندن وكشف خطة الماسونية في تدبير الحرب العالمية، وكشف الأميرال دومفيل في كتابه الشهير «من أميرال البحار الناشئ، سر الأحداث والجهات التي كانت من وراء الحرب العالمية الثانية وكتب «رامزي، کتابه «حرب دون اسم فضح فيه اسرار المؤامرة للراي العام الانجليزي والأوربي وتوفي تشامبرلين والألم يمزقه حمرة على ما أصاب بلاده من خراب على أيدي الماسونيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت