فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 4981

وعاش «سليفانوف، مع أتباعه يمارسون طقوسهم الشيطانية، وكان يدعى بينه بيت الإله» أو «صهيون السماوي، أو أورشليم الجديدة، وادعى أنه تجسيد المسيح نفسه وأن المسيح تجميد الله، وقد توفي سليفانون عام 1832 م في سن متقدمه جدا في دير سيانوبوفيمس.

تقوم مبادئ هذه الطائفة السرية على التميد بالنار للخلاص الأبدي، وإزالة الأعضاء التناسلية وهو البرهان الأعظم للتقديس، واعتبار العلاقات الزوجية بين - الرجل والمرأة إثما وحرام .. وأن الآباء مخطئون بالزواج وإنجاب الأبناء، ولذلك يقوم العضو الجديد في الجماعة بكتابة أسماء أجداده على ورقة ثم يدوسها بقدميه.

ويقوم أعضاء الجمعية بطقوسهم الدينية يوم السبت، ويسمى رجل الدين لديهم بالنبي، ويقوم أحد الأنبياء عندهم بالصلاة بالأناشيد والغناء والرقص ذى الإبقاع الغاضب العنيف بطريقة محددة مع قرع الطبول لإيقاعات أشبه برقصة الفالس.

ويتم قطع الأعضاء التناسلية الإخصاء، بعد انضمام العضو وممارسته الطقوس وتسمى هذه المرحلة بمرحلة الهداية والورع حيث يتقدم العضو بطلب إخصائه برغبته لرفع الخطيئة عنه وامتلاكه قوة روحية عالية يصل بها إلى امتلاك قدرات روحية في شفاء المرضى باللمس واستخضار الأرواح ال.

وبالطبع فإن طقوس هذه الجماعة هي طقوس سحرية شيطانية تشابه طقوس عبدة الشيطان تماما.

وكان الخصاؤون يمارسون طقوسهم في سرية تامة وبحذر خوفا من مطاردة الحكومة لهم بعد انقضاء عهد الإمبراطور الكسندر الأول

ويرتدي أعضاء الجمعية زيا خاصا لهم أثناء قيامهم بأداء الطقوس الخاصة بهم، فقد كان الرجال برندون قمصانة طويلة بيضاء، واسعة مقفولة عند العنق مع أكمام طويلة، ويربط حزام حول الوسط وسروال واسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت