فهرس الكتاب

الصفحة 4869 من 4981

الاحتكارات وسيلة يهودية قديمة للسيطرة على السوق العالمية وانهيار

البورصات والأسواق العالمية

قديما أصدر الإمبراطور الروماني پوستتبافوس الأول (483 - 560 م) قانونه المعروف باسم «القوانين المدنية، والذي حاول فيه وضع حد للأعمال غير المشروعة التي كان التجار اليهود يلجأون إليها في التجارة والمبادلات.

ولكن النجار اليهود لم يكونوا سوى عملاء للنورانيين، وقد تمكنوا بواسطة التجارة غير المشروعة وعمليات التهريب واسعة النطاق الحصول على امتيازات مجحفة على غيرهم من التجار، وهكذا تمكنوا من إفلاسهم وإخراجهم من ساحة العمل.

وقد بقى قانون يوستيانوس حتى القرن العاشر المصدر الحقوقي الأساسي، ولا يزال يعتبر حتى يومنا هذا من أهم المراجع في الحقوق والأحكام.

ولكن المرابين استطاعوا بدهائهم أن يقلبوا الخير الذي كان يوستيائوس في سبيل القيام به،

وتصف الموسوعة اليهودية وضع التجار اليهود في تلك الأيام كما يلي: «لقد تمتع اليهود أنثذ بكامل حريتهم الدينية، حتى إن بعض المراكز الصغرى في الدولة كانت مفتوحة لهم، وكانت تجارة العبيد تشكل المصدر الأول لثروة بعض اليهود الرومانيين، ولكن قوانين عديدة صدرت لمحاربة هذه التجارة في السنوات 330 و 339 و 384 م

ويكشف لنا التاريخ أن التجار اليهود وصرافي النقود لم يقتصروا في أعمالهم غير المشروعة على تجارة العبيد، بل كانوا ينظمون ويحتكرون التجارات الفاسدة، من مخدرات ودعارة وتهريب المسكرات والعطور والجواهر والبضائع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت