الثمينة الأخرى، وتأمينأ لمصالحهم وحماية لعملياتهم غير المشروعة، كانوا يلجأون إلى الرشوة وشراء ذمم المسؤولين الكبارها
واستطاعوا بواسطة المخدرات والمسكرات والنساء تقويض أخلاق الشعب، ويسجل التاريخ أن بوستقيانوس، وهو إمبراطور روما القوى، لم يكن بالقوة الكافية لوضع حد لتلك النشاطات للمرابين اليهود.
وقد بحث المؤرخ البريطاني إدوارد جيبون (1737 - 1794) في التأثيرات المفسدة للتجار والمرابين اليهود، ووصفهم بأنهم كانت لهم يد طولى في «انحطاط وسقوط الإمبراطورية الرومانية، وكان هذا هو عنوان کتابه.
وتحدث جيبون بإسهاب عن الدور الذي لعبته يوبابا زوجة نيرون، في التمهيد لتلك الظروف التي جعلت الشعب الروماني ينظر کالمخمور بدون مبالاة إلى انهياره السريع وتحطمه.
وبسقوط الإمبراطورية الرومانية تأسست السيطرة اليهودية، ودخلت أوروبا فيما أطلق عليه بعصور الظلام أو العصور الوسطى المظلمة
وتقول الموسوعة البريطانية حول هذا الموضوع: «كان لدى التجار والمرابين اليهود ميل شديد للتخصص بالتجارة، وكان مما ساعدهم على الامتياز في ذلك الحقل، مهارتهم وانتشارهم في كل مكان، وكان معظم تجارة أوروبا في العصور المظلمة في أيديهم، وخاصة تجارة الرقيق» :
ونستطيع أن نلمس آثار تلك السيطرة اليهودية المطلقة، حين نرى مثلا قطع عملة قديمة بولونية وهنغارية تحمل نقوشة يهودية ويكشف لنا إلحاح البهود بهذه الصورة للسيطرة على النقد وجعل إصدار العملة في أيديهم، أن المرابين اليهود اعتنقوا منذ تلك الأزمنة الشعار الذي اشتهر به بعد ذلك (آمشل مابر باورر(1743. 1812 م) مؤسس آل روتشيلد اليهودية، وهو: «دعنا نتول إصدار النقد في أمة من الأمم والإشراف عليه، ولا يهمنا بعد ذلك من الذي يسن القوانين لهذه الأمة ..: وقد طرح آمشل ماير باور روتشيلد هذا الشعار على شركائه، ليشرح لهم