فهرس الكتاب

الصفحة 4873 من 4981

جوهر الدافع الذي حدا بالمرابين اليهود السعى للحصول على السيطرة على مصرف إنجلترا عام 1994

لكن الأوربيين لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام سيطرة المرابين اليهود على اقتصاديات بلادهم، فقد صمم البارونات وهم الذين كانوا رؤوس الآرية على كسر الاحتكار اليهودي في التجارة والعملة والمبادلات في أوروبا، وكان هذا هو الدافع الحقيقى لقيامهم عام 1095 بالحصول على بركة بعض الزعماء المسيحيين لشن الحروب الصليبية على الشرق الإسلامي العربي من أجل قبر المسيح ومدينة القدس وبين عامي 1095 و 1271 نظمت ثماني حملات صليبية، الهدف الظاهر لها هو حماية الحجاج المسيحيين إلى مهد المسيح، وإقامة الحكم المسيحي في فلسطين. >

اما حقيقة الواقع فهي أنها كانت حروية لتقسيم سكان أوروبا إلى معسكرين متناحرين: الأول مع اليهود والثاني ضدهم

في عام 1215 عقدت الكنيسة الكاثوليكية المؤتمر المسكوني الرابع، وكان الموضوع الأساسي هو التعديات اليهودية في سائر الأقطار الأوروبية. >

خلال هذه الحقبة من التاريخ كان زعماء الكنيسة وزعماء الدول يعملون متحدين، ولقد عبر زعماء الكنيسة عن رضاهم التام لجانب استمرار الحملات الصليبية، وأصدروا كذلك المراسيم والقرارات للحد من الربا الفاحش الذي كان اليهود يمارسونه.

وللتوصل إلى ذلك أصدرت مراسيم تقضى بتحديد إقامة اليهود في المستقبل بأحيائهم الخاصة، كما منعوا إطلاقا من استخدام المسيحيين لديهم كاجراء أو توكيلهم في معاملاتهم، وذلك لمنع المرابين والتجار اليهود من اتخاذ المسيحيين واجهات لهم في أعمالهم، فقد كانوا يعقدون الصفقات المشبوهة بواسطة بعض العملاء المسيحيين، الذين كانوا يتحملون الوزر والعقوبة حين افتضاح الأمور،

كما حظرت القوانين على اليهود استخدام المسيحيات في منازلهم أو مؤسساتهم، فقد كانوا ينوون هؤلاء الفتيات ويحولونهن إلى عاهرات، يستعملونهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت