فهرس الكتاب
ويخلص"هورٹ بعد دراسة النصوص السومرية وألواحهم الطينية المكتشفة أن الأنوناكيين قد عاملوا عبيدهم من البشر الذين خلقوهم بشكل سيئ، مثلما نتعامل مع"
حيواناتنا الأهلية، نستغلها فقط، وأن الأنانوكيين كانوا تافهين حقراء قساة يتصفون بصفات سيئة، ومع ذلك فإنهم قرروا أن يهبوا الجنس البشري حضارتهم الأولى، الحضارة السومرية
وأما في التوراة في سفر التكوين فإن"أدا ما كان قد خلق في مكان آخر، ثم وضع في جنة عدن أو تلك المستعمرة الخاصة بالأنوناكيين والتي تدعي"إي دين"E . Din"والتي توصف بشكل دقيق أنها بين نهري دجلة والفرات، وكلمة"إي دين"تعني"عدن".
ويقرر هؤلاء العلماء أن الأنوكايين"قد لعبوا بالجينات الوراثية حتى أنتجوا مخلوقا مثلهم من حيث العقل والتطور والقدرة على الإنجاب، وأنه عندما تزايد عدد أفرد الجنس البشري في مناجم الأنوناكي البعيدة، فإن الكثيرين منهم أخذوا للعمل في المدن الأخرى التي كانت تنمو مع طول نهري دجلة والفرات وفر البعض إلى البراري، وهكذا حسب وجهة نظرهم خرج الآدمي من جنة عدن إلى الأرض ليسعى فيها (1) "
جاء في سفر التكوين الأصحاح 6، العدد 1 - 4: وعندما صار البشر يزدادون في العدد على الأرض وصار يولد لهن بنات، أبناء الله (2) رأوا أن بنات البشر كن جميلات، وتزوجوا ممن تخيروا منهن عندما مضى أبناء الله إلى بنات البشر حصلوا على أبناء منهن. . وهذا الكلام مجرد افتراض من الباحثين لعدم وجود نصوص سومرية تصف تلك العملية، وبالتالي فإنه خيال علمي لا أكثر، إلا أن اليهود أدخلوه في التوراة في سفر
(1) المصدر السابق.
(2) يقصد أبناء الله"ل نيفيلم"أود عند السومريين"أنوناكي"