فهرس الكتاب

الصفحة 1164 من 4981

التكوين، وبالتالي فهم يسعون إلى الأرض الأولى التي حملت الإنسان الأول حسب زعمهم الخاطئ الواهم

ويقول الباحث الفورد إن الشعب اليهودي نفي طويلا جدا في مصر لمدة 400 سنة قبل الخروج. فيما بعد أمضوا حوالي 60 سنة في بابل وهكذا كان اليهودي في مكان بعيد عن الأصل السومري لبطريركهم إبراهيم، وكانوا قد نسوا معرفة النظام الستيني الذي كان قد سجل من خلاله أسلافهم حتى إبراهيم.

والخلاصة حسب كلامهم ويحسب الخط الزمني ل"ستينشن"فإن أول إنسان الداما"قد تم إنتاجه منذ حوالي 300. 000 سنة بعد المزيد من معالجة الجينات، بدأ ذكور الأنوناكي يتزاوجون مع النساء البشريات منذ حوالي 1000"

000 سنة وليس بزمن طويل بعد هذا، بدأ عصر جليدي جديد أهلك القسم الأعظم من الأعداد البشرية خارج سيطرة"الأنوناکي"واختفى إنسان نياندرتال"في حين نجا إنسان كرومانيون فقط في الشرق الأوسط!! (1) "

وقد قال"ستيتشن"أن الرواية التوراتية هي نسخة محررة عن الرواية الأصلية السومرية، حيث نجد أن الإنجيل التوحيدي قام بضغط آلهة متعددين في إله واحد، ولم تكن ه الألهة متفقين دائما في الأدوار.

وكذلك وجدت قصة الطوفان في النصوص السومرية وكيف استطاع أوتنابيشيتم"أن يضع السفينة بعد علمه ذلك"إنكي"ثم حمل فيها بقية البشر والحيوانات والنباتات (2) "

وتذكر النصوص السومرية أنه بعد الطوفان قسم الأنوناكيون"أو"النبفيلم"عن اليهود، قسموا الأرض إلى أربعة مناطق، بسكان بشريين من نسل نوح السومري، واحتفظ الأنوناكيون بشبه جزيرة سيناء، الذي أصبح مركز طيرانهم الجديد بعد الطوفان."

(1) انظر المصدر السابق.

(2) يتضح من ذلك كله الترابط بين الأفكار التوراتية والنصوص السومرية. أما العلم الحقيقي فهو عند

الله تعالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت