الصراع والصدام بين بابا الفاتيكان وفرسان الهيكل والجماعات التابعة لهم في جنوب فرنسا
أصحاب المعرفة السرية هم مؤسسو الجمعيات السرية القديمة والحديثة التي تعنى بعالم الأسرار الدينية ويريدون السيطرة على العالم من خلف الستار حين تحين الفرصة لخروج مسيحهم الدجال لأنهم يدركون أن خروج الدجال تعني نهاية الأمر أو بمعنى أدق نهاية العالم.
ومن الجماعات التي كان فرسان الهيكل يمثلونهم ويدافعون عنهم والكاثاريون، وهم طائفة من طوائف المسيحية الأسيتيكية (ascetic) أي طائفة الزهاد النقاة الصوفية
ظهرت وازدهرت في أواخر العصور الوسطى وهم يؤمنون أن مسيحهم ملائكي لن يخضع أو يأتي بالولادة ولا يخضع للموت البشرى.
وهم الأجداد الأوائل للكاربونارنيين الإيطاليين والاسكوتلانديين الذين أثروا في تأسيس جماعة النورانيين أهل الماسونية اليهودية العالمية واستقر «الكاثاريون، في جنوب فرنسا في «الأنجولدوك، التي تعرف باسم أوستيافيا أو أوكسيتانيا (Occitania) وهي تحيط بالساحل المتوسطى غرب مارسيليا والجبال السوداء والكوربير والبيرنيه التي تفصل البحر عن أسبانيا.
وتعتبر الأنجويدوك، دولة مستقلة ومرتبطة بشكل أوثق بالجبهة الأسبانية والآثار الباقية من مملكة «سيبتيمانيا، تدل على ذلك ثم أصبحت ضمن ممتلكات وحدود الدولة الفرنسية بعد تحطم الإمبراطورية الكارولينية وسيطر عليها الملوك الفرنسيون.
وكان الكاثاريون يعرفون باسم الرجال الصالحين ويعيشون حياة بسيطة بعيدا عن ماديات الحياة يفضلون العيش في الطبيعة وكانوا غاية في الزهد والبعد عن متاع الدنيا وزخرفها وعرفوا باسم الكمل (perfecli) وألبستهم قاتمة فهم أشبه بالبوذيين