في هيئتهم ومعتقداتهم فقد كانوا يعتقدون بالتناسخ أي تتناسخ الأرواح وعدم تناول اللحوم ويرون أنه من الإثم قتل الحيوان واي كائن حي إلا أنهم يأكلون الأسماك.
وكان الكاثاريون دعاة المعتقداتهم فكانوا وعاظا متجولين يسافرون على شكل ازواج ثنائية ويقومون بمساعدة الناس وعلاجهم حتى أطلق عليهم الناس الرجال الصالحونه ولم يشكلوا أي خطر إلا أن الكنيسة اعتبرتهم خطرة على معتقداتها فتم اتهامهم بالهرطقة
وقال عنهم د. غويردهام أنهم شكل من أشكال الشائية وهو معتقد قديم وثي شيطاني مرتبط بالمائويين وطوائف الميثراس عند الفرس حيث يؤمنون بوجود إله النور عدو الظلام.
ويرى الكاثاريون أن عيسى ابن مريم ابن روحي لله وأنه لم يوجد في جسد بشري بل بجسد روحي
ولهذا يرى الكاثاريون أن المسيح نوع من الأشباح أو الخيال.
ويعتقدون أن الخير والشر نقيضان للقوة الكونية ذاتها وأن إله الخير خلق ويحكم السموات في حين أن إله الشر خلق الإنسان والعالم المادي وبسبب هذه العقيدة اللاهوتية الثنائية فهم الكاثاريون الشيطان في العهد القديم أنه هو خالق الإنسان
ويعتقدون أن الروح تتناسخ سبع مرات أو تسعة ثم تذهب إلى الجنة رد وبسبب تلك المعتقدات الفاسدة الوثنية الكافرة تم محاكمة الكاثاريين وحرقهم.
رغم أن المحللين لتاريخهم يرون أنهم لم يكونوا هراطقة كفرة وإنما كانوا غير ملتزمين بأعراف الكنيسة
المهم في هذا كله أن الكاثاريين على صلة وثيقة بفرسان الهيكل وهذا هو بيت القصيد كما يقولون وأن أفكارهم ومعتقداتهم هي نفسها ما يؤمن به فرسان الهيكل وبالتالي يكون فرسان الهيكل الحامي لهؤلاء، ولذلك تم محارية فرسان الهيكل بعد القضاء على الكاثاريين وبعد رفض فرسان الهيكل إطاعة أمر البابا بالاشتراك في حربهم.