في بداية حرب البابا ديوجينيوس الثالث. لهم أرسل إليهم أحد زعماء فرسان الهيكل اسانت بيرنارد، ليعظهم في لانجويدوك، إلا أن «بيرنارد، رأي أن أفكارهم وأخلافهم لا شيء فيها.
وصرح بيرنارد أنه ليس ثمة خطب أكثر مسيحية من خطبهم وأن أخلاقهم نقية.
إلا أن البابا لم يقتنع بكلامه وأوعز إلى الملك الفرنسي «فيليب الجميل، بضرورة قتالهم والقضاء عليهم لخطرهم على معتقدات الكنيسة
ومما دعا البابا إلى محاربتهم أيضا أنهم كانوا يؤمنون بوجود سلالة للمسيح من مريم المجدلية وأنهم كانوا يؤمنون بأنجيل فيليب (1) الذي لا تعترف به الكنيسة
ويرى الكاتب الورنس غاردنر، وهو خبير دولى في علم الأنساب الملكي بعد دراسة السجلات ثلاث وثلاثين عائلة ملكية أوربية أن طائفة الميروفيين كانوا على صلة قرابة بالمسيح من خلال أخيه جيمس الذي زعم أنه يوسف الرامي (2) .
وقال غاردنر: لم يكن سرا أبدأ .. بالنسبة إلى معظم هؤلاء من الملكية الأوربية أن المسيح قد تزوج وأنه قد كان له ورثة لأنه كتب كذلك في الكثير من السجلات والأرشيفات العائلية (3)
وأضاف غاردنر، «أنه من أجل إحباط أي اهتمام يتعلق بمريم المجدلية، فقد صنع آباء الكنيسة الكثير من نصوص العهد الجديد - المسمى بالإنجيل - التي كانت تصف مريم بأنها «آثمة، وهي الكلمة الأصلية لترجمة خاطئة لكلمة ألما، , alma، التي هي في الحقيقة عذراء تمر بطقوس ما قبل الزواج
وأضاف: وقرر الأساقفة المنافقون على أي حال أن المراة الخاطئة لابد أن تكون عاهرة.
(1) فيليپ، هو أحد حواريي المسيح ويعتقد أنه قد كتب في النصف الثاني من القرن الثالث وذكر فيه
قصة مريم المجدلية المسيح وأنه كان على علاقة زوجية بها وأنجب منها أيضاء
(2) وذكر غاردنر آن مريم المجدلية كانت زوجة للمسيح في كتابه عام 1999 سلالة الكأس المقدس
(3) انظر «سلالة الكأس المقدس» - غاردنر.