فهرس الكتاب
سبب التسمية ومنهاج العمل المعلن
لفرسان الهيكل
كان السبب الذي من أجله ارتبط اسم هذه الطريقة بسيد سليمان هو أنهم اتخذوا التل الموجود بجوار آثار معبد سليمان مقرا لهم، وسرعان ما کسب هؤلاء الجنود الفقراء ثروة كبيرة جزاء قيامهم بحراسة الحجاج المسيحيين الوافدين إلى فلسطين، وأخذهم مبالغ كبيرة منهم.
وانقلب الجنود الفقراء إلى أغنياء، وبدأت هذه الطريقة بأعمال الإقراض بالريا حني انهم يعدون من أوائل من أسسوا نوعا من المصارف الربوية القائمة مع إعطاء الصكوك.
والرأي الراجح أن الفرسان كانوا خوارج على النصرانية لا يؤمنون بألوهية المسيح ولعلهم كانوا مائوية أو شوية وبعرف لوازلير بنظراباتهم في الألوهية بقوله: «يعترف فرسان المعبد في نفس الوقت بإله للخير لا يصل البشر إليه، وليست له اشكال مادية ظاهرة وإله للشر يمثلونه بصنم وهو الإله الأدنى منظم العالم المادي وسيده وخالق الخير والشر الذي نفس الشر في الخليفة
وقطعوا العهد على أنفسهم بأن يتركوا الفروسية الدونية وأن يقوموا بحراسة الطرق وحماية طريق الحجاج إلى القبر المقدس وكان ملك بيت المقدس حينذاك بلدوين الثانيه
فقدم للجمعية جناح من قصره الواقع بالقرب من منطقة معبد سليمان لتقيم فيه، وهذا سميت بفرسان المعبد
وفي سنة 1128 م صادق مجلس قروى المقدم على إنشاء الجمعية وكذلك صادق عليه البابا وأصدرت لفرسان المعبد وثيقة أقسموا فيها بالتزام الفاقة والعفة والطاعة شعارا للجمية.