كان فرسان الهيكل من أقسى الناس على المسلمين، واشتركوا في افظع المذابح ضد المسلمين، فقتلوا الحجاج القادمين من بلاد المسلمين إلى أرض الحجاز،
فلما أمكن الله صلاح الدين الأيوبي منهم بعد انتصاره عليهم في موقعة «حطينه عام 1187، واستعاد مدينة القدس من أيديهم، صفح عن أمراء صليبيين إلا أنه لم يصنع من فرسان الهيكل لعلمه بأنهم يعملون بشكل سري، وأنهم يهودو العقيدة والاعتقاد، وأنهم يشكلون منظمة سرية إرهابية تابعة لمسيح اليهود المنتظر.
وكانت معاملة صلاح الدين الأيوبي الحسنة للصليبيين سببا في دخول بعضهم الإسلام، وهذا ما ذكره المستشرق الإنجليزي «توماس أرنولد، في كتابه «الدعوة إلى الإسلام» : «إن نفس اخلاق صلاح الدين كانت هي الداعية لكثير من الصليبيين الذين كانوا يعادون الإسلام والمسلمين إلى اعتناق الإسلام، ومن الذين اعتنقوا الإسلام أحد فرسان المعبد يدعى «روبرت أدف، عام 1185 م.
وقد كان قبل أن يستولي صلاح الدين على القدس بعامين وقبل الاستيلاء على القدس فر خمسة من فرسان الهيكل عن ملك القدس الصليبي، والانضمام إلى صلاح الدين. فرسان الهيكل على الأراضى البلغارية
اكتشف عالم الآثار ونيقولاي أوفتشاوف، بمساعدة رجل الأعمال البلفاري درومن رالنشيف نواجد فرسان الهيكل على الأراضى البلغارية، وأنهم تواجدوا على اراضيها منذ نشأتهم عام 1118 بعد الحملة الصليبية الأولى
وعن هذا يقول «رومن رالتشيف:
قمنا على تشكيل عدة مجموعات مهمتها البحث والتحري ومحاولة الوصول إلى معلومات تبين وجود آثار وأدلة تدل على وجود فرسان الهيكل الداوي» في الأراضي البلغارية
ويضيف: ولسعادتنا الغامرة تم اكتشاف مقبرة بالقرب من مدينة دروسه، وعلى بعد حوالي 40 كم من المدينة عثر فيها على أكثر من 50 صليبة حجرية بقرب طولها