والسفن الفضائية في ألمانيا أيام هتلر
تذكر الوثائق التي تم اكتشافها عقب الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا أن رجال التخاطر (التيلى باث) (Telepathe) في جمعية «فريل» معلومات تفيد أن لغة السومريين (1) لم تكن مطابقة للغة القادمين من الديباران وإنما كانت لها صوتيات (Sonorites) شبيهة باللغة الألمانية وإن تردد اللغتين كان متشابهة.
وكانت المعلومات التي تلقاها التخاطريون على درجة عالية من الدقة والتقنية البالغة ساهمت في صنع آلة تسمى الناقلة إلى الحياة الثانية وصناعة السفن الفضائية أو الصحون الطائرة.
وقد قام الأمريكان بالحصول على هذه الاختراعات بعد سقوط ألمانيا وإنتهاء الحرب وتم استكمال البحوث في الولايات المتحدة وتضيع سفن الفضاء التي غزت بها أمريكا الفضاء
كان «هتلر» وجميع أعضاء جمعيتي «ثول» و «فريل» يعرفون أن مبدأ الإبداع مبدا إلهي وإن الهدم مبدأ شيطاني، وتطبيق هذا الكلام على أرض الواقع يختلف من إنسان لأخر، فقد يرى البعض أن قتل البشر هو من قبيل الإبداع كما يعتقد اليهود الصهاينة.
(1) الحضارة السومرية كانت على أرض بلاد الرافدين قبل الطوفان وقبل الحضارة الفرعونية وتم
اكتشاف الآلاف من الآثار الدالة كلها قرب مدينة نينوى في العراق منذ 100 سنة وتم فك رموز المخطوطات التي كتبت بالخط المسماري على الواح طينية