فهرس الكتاب

الصفحة 3000 من 4981

أولا: المسيح الدجال من وجهة نظر إسلامية

(أوصاف الدجال)

المسيح الدجال في الأحاديث النبوية الصحيعة واقع وحقيقة لا جدال فيها إلا عند الذين يرفضون أي شيء لا يروق لهم أو لعقولهم ويرفضون التصديق بأمور الغيبه وإن جاءت بها أحاديث نبوية صحيحة بلغت حد التواتر المعنوي أو حتى جاءت بها آيات قرآنية أيضا.

إنهم أهل التنوير في كل العصور

المسيح الدجال من العلامات الكبرى للساعة بل هو أولها وأخطرها وقد تحدثا عنه في أكثر من إصدار وكتاب، وتحدث عنه الكثيرون قديما وحديثا، ولأننا هنا نتكلم عن حكومة الدجال الخفية التي بحكم بها العالم قبل خروجه الأخير، ونهابنه عقب هذا الخروج فكان لزاما علينا التعرض للرؤية الإسلامية عن الدجال، بما في ذلك الأدلة على وجوده في السنة النبوية كما استعرضنا ما جاء من ذكره في مصادر أهل الكتاب (1) .

لقد أفاض النبي ة في الحديث عن المسيح الدجال حتى ظن الصحابة أنه سيخرج فيهم وفي زمانهم، إلا أن النبي * أخبرهم أنه لو خرج فيهم وهو موجود بينهم فسوف بتصدى له بنفسه، وأما إن خرج بعده فكل مسلم كفيل بنفسه

فالعلامات الكبرى للساعة كما ذكرها الحديث النبوي الشامل عشرة، عن حذيفة ابن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي 1 علينا ونحن نتذاكر

فقال: ما تذاكرون قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات.

فذكر: الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسي ابن مريم وياجوج وماجوج، وثلاثة خسوف: خسوف بالمشرق وخسوف بالمغرب، وخسف

(1) افرا کتابنا دعشرة ينتظرها العالم عند اليهود والنصارى والمسلمين، الناشر دار الكتاب العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت