فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 4981

و"بوش الابن الذي كان أحد أجدادهما وهو"بريسكوت بوش"شريكا لتلك الشركة (1) ."

وأما عن ناثان أحد أبناء روتشيلد الذي هاجر إلى إنجلترا وأسس مصرفا هناك. استطاع خلال 17 سنة أن يزيد حصته المالية التي أعطاها له أبوه من 20

000 جنيه إلى خمسين مليون جنيه ويحلول عام 1815 م أصبح الممول الرئيسي للحكومة البريطانية من خلال مصرفه"ببنك إنجلترا، وكان من وراء إشعال الحروب بين إنجلترا وفرنسا، والتي استفادت منها عائلة روتشيلد بمنح الحكومة البريطانية القروض اللازمة لتمويل تلك الحروب وبالأخص حروبها ضد نابليون الشهيرة."

منذ بداية تكوين إمبراطورية آل روتشيلد المالية ولإحكام سيطرتها على العالم وضع المؤسس لهذه المنظمة"مائير باور"والذي سمى نفسه"روتشيلد"الأسس التي قامت عليه منظمته اليهودية التي كانت أحد فروع وذراع الماسونية العالمية

ففي عام 1773 م اجتمع"مائير روتشيلد"- وكان وقتها - في الثالثة والثلاثين من عمره - مع كبار رجال المال في فرانكفورت وكانوا اثني عشر رجلا، وعرض عليهم تأسيس مجموعة واحدة کي نمولوا الحركة الثورية العالمية بهدف الوصول إلى السيطرة على ثروات الشعوب والأيدي العاملة بعد سيطرة الثوار على تلك الدول.

ووافق المجتمعون على رأي روتشيلد وتم الاتفاق النهائي على المخطط الذي اعتمد على المال وخلق ظروف اقتصادية مشبعة بالقلق بحيث ينتج عنه تفشي البطالة بين الناس ثم دفع العامة إلى الثورة.

وقد تم تنفيذ هذا المخطط في فرنسا ونجح بالفعل من إشعال الثورة الفرنسية وإنهاء الحكم الملكي، وهذا المخطط يتمم أعماله وتنفيذها حتى الآن في الدول التي ترغب الماسونية العالية من إزاحة حكامها وخاصة الملكيين منها وإبدالها بأخرى شعبية يسهل السيطرة عليها ووضع روتشيلد نظريته على الأسس التالية:

(1) انظر الحكم بالسر، لجيم مارس، ترجمة محمد أولبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت