وكان حاخام اليهود «حايم ناحوم أقندي، هناك، وهو الذي فتح لليهود بومئذ باب الهجرة إلى تركيا ليكونوا بالقرب من فلسطين ثم صار مبعوث مصطفي کمال إلى مؤتمر لوزان ثم عينه حاخامة لليهود في مصر،
وما اشتجر خلاف في الأعوام الأخيرة بين العرب وإسرائيل إلا كانت تركيا مع إسرائيل، فهي تعترف بها وتصوت معها في هيئة الأمم وتمدها بالأسلحة وتجمع لها الأقوات.
والعبرة في العلاقات لاسيما الدولية بالمصالح غالبا لا بأي شيء آخر، وإن مصلحة تركيا في تأبيد اليهود أكبر من مصلحتها في تأييد العرب والمسئول عن ذلك سياسة الترك.
وهكذا أصبحت الدولة اليهودية مثل المرض الخبيث الذي يستشري بسرعة في جسد العالم كله إذا لم يقف الجميع ضده