فهرس الكتاب

الصفحة 4474 من 4981

التوراة وفام مارتن لوثر بترجمة التوراة إلى الألمانية وأصدر كتابه الأول المسيح ولد يهوديا، عام 1922 م، وكان يأمل إلى دخول اليهود في المسيحية

وظل يتودد لليهود فقال في كتابه إن المسيحيين هم عبيد اليهود، وأن اليهود أبناء الله وهم الضيوف الغرياء وأنهم كالكلاب التي يجب أن تأكل من فتات مائدة أسيادهم اليهود.

وأسست هذه الدعوة المبكرة لنشأة الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها وارتبطت هذه النشأة بالأبعاد النورانية في كل تفاصيلها السياسية من الشعار الرسمي للدولة الى التفاصيل العقائدية حتى كلمة (أرض الميعاد) والتي شاعت في الثقافة الأمريكة في مجال التأكيد على هذه الأصول المتطرفة وفي السياق التاريخي أيضا لنشأة هذه الأصولية الصهيونية تذكر الدراسات أيضا أن کريستوفر كولومبس الذي يعتبر بطلا قوميا لهذا التيار المتطرف أعلن وعلى رؤوس الأشهاد: (أن القدس وجبل صهيون بجب أن يتم بناؤهما على يد المسيحيين كما أعلن الممالك والمدن لضمها إلى التاج الأسباني وهداية شعوبها إلى المسيحية، ثم تجنيدهم لما أسماه حرب الحياة أو الموت ضد امبراطوية محمد، واستعادة القدس والأرض المقدسة، تمهيدا لغزو العبرانيين د(أرض الميعاد) وأن الهنود الحمر الذين طاردوهم وقتلوهم ليسوا بأفضل من الفلسطينيين أو الكنعانيين في التوراة

يؤكد الباحثون هنا أن احتفال الأمريكيين كل عام بيوم استقلالهم بأتي دائما مقرونا بالاحتفال بنبوءات دانيال، ورؤيا القديس يوحنا المبشر بمعركة (هرمجدون) ونهاية الكون وعودة المسيح ويؤكد هذا المعنى القس البروتستانتي (آبل أبو) الذي عقد مقارنة بين المحافظين الجدد ودعاة الأصولية أو المسيحية الصهيونية لأن الجوهر

واحد وهو الدعوة لإقامة إسرائيل الكبرى على حساب الحقوق العربية والإسلامية. >: أما أصحاب القرار في الولايات المتحدة من المحافظين الجدد فهم من لا يزيدون

على 17? من جميع مسيحيي أمريكا وتخالفهم العديد من الكنائس الأمريكية في النظر والرؤية في العلاقة مع العالم الإسلامي وتتهمهم بأنهم بتطرفهم وسياستهم قد خطفوا المجتمع الأمريكي) بثقافته وعقائده ومصالحه وسياسته لصالح ثقافة وسياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت