فهرس الكتاب

الصفحة 4442 من 4981

جاء في صورة بيان بعنوان «هل ستستبدل أوروبا الإسلام بالمسيحية

وورد في بعض فقرات هذا البيان «يوما ما قريبا سوف تستيقظون على أصوات الأذان من مآذن المسلمين، فقد وقع هذا للملايين من الأوروبيين» .

وانتقد البيان موقف الليبراليين الأمريكيين المنادى بقبول العرب والمسلمين كجزء من التعددية الأمريكية، قائلا إن الليبراليين ما زالوا يقولون إن التنوع هو قوتنا، في حين أن منفذى القانون «الطالبانيين سيمرون في شوارعنا ويحرقون الكتب ومحلات الحلاقة ..

كما هاجم البيان المحكمة الأمريكية العليا وقرارها الذي قالت فيه إن الشريعة الإسلامية لا تنتهك، الفصل بين الكنيسة والدولة،.

كذلك أوردت «أمريكا إن أرابك» ترجمة لبعض فقرات الكتاب، منها: «المستقبل يمتلكه كثيرو الإنجاب والواثقون بأنفسهم، والإسلاميون لديهم الصفتان، بينما العرب - المتمسك بالتعددية الثقافية التي نوهن من ثقته، والمتمسك بمبدا بلاد الرفاهية التي تدفعه نحو الكسل والانغماس الذاتي، وعدم إنجاب الأطفال الذي بودعه إلى النسيان = يبدو أنه أكثر عرضة لخراب حضاريه.

وقال أيضا أنه إذا لم يتحد الغرب كله فسوف تكون أمريكا هي الدولة المتبقية وحدها، وربما إلى جانبها أستراليا، التي يصفها الكاتب أنها رفيقة الولايات المتحدة في الشجاعة في مواجهة المسلمين،

ويضيف سنين: «لكن أمريكا يمكنها أن تبقى على قيد الحياة، وتزدهر، وندافع عن حريتها فقط إذا استمرت في الإيمان بنفسها، وفي الميزة الراسخة بها وهي الاعتماد على النفس (ليس على الحكومة) ، وفي مركزية الأسرة، وفي الاقتناع أن بلدنا هي بحق أفضل أمل أخير للعالم ..

وفي ادعاء تحريضي يشرح الكاتب «كيف أن المساجد في الغرب تعد مراکز تجنيد للجهاد وتقوم بدور هام في جلب المجندين وتنظيم الخلايا.

هكذا بخوف الإنجليون الجدد حلفاءهم من الإسلام وأهله لتحقيق مصالحهم الصهيونية الدجالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت