فهرس الكتاب

الصفحة 4440 من 4981

أما النائية الديمقراطية (نانسي بيلوسي) رئيسة مجلس النواب، تقول فيه بانه کاذب وخطير، لازمته الحماقة، وضعف الخبرة

وكتب الباحث (مارتين جاك) مقالا في صحيفة الغارديان) قال فيه: «إن فشل بوش في إداراك مدى محدودية القوة الأمريكية عالميا، جعله يقدم على مغامرات سيدفع خلفاؤه ثمنا باهظا نتيجة لها، وإن هذا القرن ليس قرنا أمريكيا، كما تصورنا في البداية .. وإنما القرن الذي ستواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة كيفية التعامل مع انحطاطها الإمبريالي، مما يتطلب سياسيين واقعيين، وليس مجرد منظرينه

هكذا تتدحرج الرؤوس المتغطرسة تباعا، بهزيمة وسقوط العصر الأمريكي باحتلال العراق، والتي آلت كلها وتؤول إلى النفايات، يتنبأون ما عمرت به قلوبهم وعقولهم من أمراض وعقد واحقاد، يحملون أوزارهم وأوزار أذنابهم، بعد أن دمروا الحضارة وسرقوا القلم والفكر والثقافة، وحرقوا الكتب وقتلوا العلماء ونشروا المجازر الدموية والاعتقلات والاختطافات والرعب والخوف ونهبوا ثروات الشعوب ونشروا الفتن والصراعات بين طوائف الشعب الواحد. إنها نهاية طبيعية لكل الكيانات الاستعمارية قديما وحديثا.

فدولة الظلم ساعة وان طالت هذه الساعة لكن الأشرار دوما لا يفقهون ولا يستوعبون دروس التاريخ، مثلهم مثل اللصوص العاديين الذين يسرفون الناس وينتهي بهم المطاف إلى السجن ثم يأتي من بعدهم لصوص أخرون يظنون انهم سيتعلمون من أخطاء غيرهم الذين سبقوهم إلى السجون ولكنهم أيضا ينالون نفس المصير .. إنهم لا يتعلمون ..

مؤلف كتاب «أمريكا وحدها: نهاية العالم كما نعرفها، هو (مارك ستين) أشهر كتاب المحافظين الجدد، وعندما صدر الكتاب احتفى به اليمين الأمريكي، فقد وجه النداء لشراء الكتاب عبر أكبر إصداراته انتشارا «هيومن إقنتس» .

وفحوى الكتاب تحريض شديد وتخوف من تنامي أعداد المسلمين في أوروبا، مدعيا أن القارة الأوروبية سوف تختفى» ك كتلة مسيحية، بعد أسلمتها بالتدريج في ظل المد الإسلامي المتنامي فيها، ومعلقا الآمال على أمريكا وحدها في مواجهة المسلمين.

وقد نقلت وكالة «أمريكا إن أرابك» عن صحيفة «هيومن إفنتس، هذا النداء الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت