زعيم طائفة الحشاشين هو الحسن بن على المعروف بالصباح، وهو أحد تلاميذ دار الحكمة التي أنشاها الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي في مصر.
فهو فارسي الأصل والديانة
فقد درس الكيمياء والفلك والسحر وهي علوم أهل زمانه وبرع فيها، وبعد أن أمضى في مصر فترة من الزمان أيام الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عاد إلى الشام وأخذ بنظم أمر طائفته الجديدة وجذب حوله الأتباع والأعوان من عوام المسلمين.
من دعوته ضرورة معرفة الله باستعمال العقل وتعاليم الإمام الصادق الذي جمله شرط من شروط الفرق الناجية، وهذا الكلام يردده معظم الطوائف الباطنية کي يجذبوا إليهم الأعوان والمريدين.
وجعل «الصباح» التوحيد والنبوة معا، والإمامة والنبوة معا، وفي الألوهية قال أن إلههم هو إله محمد فقط وان إمامهم عبد الله بن ميمون مؤسس طائفة الفاطمية، وقسم الطائفة إلى سبع مراتب الأولى مرتبة الرئيس أو شيخ الجبل ثم كبار الدعاة ثم الدعاة والرسل الدينيون ثم الرفاق ثم الفدائيون ثم المبتدعون ثم الشعب.
أقام حسن الصباح دولته التي سميت دولة الملاحدة أو «الحشاشون، ببلاد فارس عام 1094 م بعد استيلائه على قلعة شاة، ثم قلعة الموت، وكلها قلاع ذات حصون منيعة في الجبال، وزرع بها والخشخاش، وكان أتباعه بشربونه حتى يتم غسل ادمغتهم والسيطرة عليهم ثم توجيههم لقتل الملوك والوزراء في الممالك والدول الإسلامية المجاورة، ولم يستطع أحد الوصول إليه للقلاع الحصينة التي تحصن بها هو وطائفته.
وكانت الاغتيالات السياسية هي السلاح الفعال لطائفة الحشاشين الإسماعيلية وكان المنفذون لتلك العمليات هم الأتباع من درجة والرفاق، الذي يقوم بعملية الاغتيال للوزير أو الأمير أو الحاكم ولا بهرب ويظل متماسكة في