مكانه حتى يقتل ويظن أنه ذاهب إلى الجنة بفعلته هذه، وكانت المخدرات التي استخدمت العملية غسيل الأدمغة هي الأساس في تكوين «الرفاق، الذين يقومون بتلك العمليات التي يمكن تسميتها بالانتحارية.
وأقامت طائفة الحشاشين الإسماعلية دولة لهم في بلاد الشام في القرن السادس الهجري بعد حصولهم على حصن قلعة دبابناس، عام 520 ه من حاكم دمشق «ابن طغتكين، ثم غلبوا على عدة حصون حتى هددوا الشام بما قاموا به من غارات واغتيالات سياسية قرابة قرن من الزمان ولازال أتباعهم يمارسون أعمالهم في بلاد الإسلام حتى الآن.
ومن خلال تواجد الحشاشون، بالشام اتصلوا بجماعة فرسان المعبد الماسونية وأخذوا عنهم بعض عقائدهم وطقوسهم وعاونوهم في محاربة المسلمين أيام الحروب الصليبية.
وقد استطاع صلاح الدين الأيوبي من كسر شوكتهم ببلاد الشام، ولكنه لم يقض عليهم لانشغاله بقتال الصليبيين، ولكن السلطان المملوكي الظاهر بيبرس استطاع القضاء عليهم في الشام بعد أن دمر التتار دولتهم في بلاد فارس حتى القوا السلاح ودخلوا في طاعته ولم يبق منهم إلا جماعات صغيرة تعمل لصالح بعض الأمراء يستخدمونهم كماجوريين في قتل أعدائهم السياسيين (1) .
ولا علاقة بطائفة «الحشاشين الإسماعيلية، بالإسلام من قريب أو بعيد رغم أنها تزعم الانتماء له كما يفعل الكثيرون، فهي جماعة ماسونية المنشا والأهداف مثلها كباقي جمعيات الماسونية مثل جماعة فرسان المعبد وشهود پهوه والروتارية والبهائية والصليب الوردي وغيرها الكثير.
وسبب ذكرنا لهذه الطائفة أنها تدعي الانتساب إلى الإسلام، وانها تستخدم المخدرات في غسيل أدمغة أتباعها كما يفعل الماسونيون قديما وحديثا ومثلهم جماعات عبدة الشيطان الماسونية أيضا ومن ينتمون إلى العرق الآري.
(1) من أراد المزيد قليقرا كتابنا «العالم رقة شطرنج، وأيضا ياجوج و ماجوج، للمؤلف الناشر. دار
الكتاب العربي