فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 4981

فقد كان كهنة بابل يسيطرون على عقول عامة الشعب بواسطة المخدرات وظلت هذه الطريقة متبعة في الجمعيات السرية حتى الآن.

واستخدمت المخدرات بأنواعها المشتقة من الخشخاش، كذلك الأفيون والهيروين وغيرهما في تدمير الشعوب والسيطرة عليهم، فالشعب المخدر لا يملك ولا يحكم.

فقد استخدم الأفيون كسلاح فعال في الحروب، وأكبر مثال على ذلك ما فعلته بريطانيا في حربها مع الصين في حرب الأفيون عامي 184، 1851 م.

واستعملت شركة الهند الشرقية كأداة لنقل وتجارة الأفيون من الهند إلى الصين والبلاد الأخرى.

ولجات الحكومة البريطانية إلى الاستعانة بشبكة خاصة بالإرهاب والجريمة المنظمة على القيام بتنفيذ خطتها في حرب الأفيون، وقامت المحافل الماسونية في الدور الفعال في هذه الحرب، فالمحفل الماسوني الكبير في انجلترا قد ساهم في إنشاء محافل ماسونية في الصين مما ساعد على نشر تجارة الأفيون هناك وإدمان الشعب عليه، وحين أفاق حكام الصين لمنع تدفق الأفيون على بلادهم استخدمت بريطانيا قوتها العسكرية والبحرية وهزمتهم ثم جاءت اتفاقيات السلام بينهما لتضمن لبريطانيا الحق في زيادة تدفق الأفيون على الصين، بل إنهم طالبوا بالتعويض المالى عن الأفيون الذي صادره حكام الصين

واستطاعت بريطانيا من خلال اتفاقية «فانكين، الموقعة عام 1842 م، من السيطرة على دهونج كونج، الصينية وتجارة الأفيون في الشرق الآسيوي، ومن خلال سيطرتهم على تجارة المخدرات استطاعت حكم العالم، فقد استخدمت الإمبراطورية البريطانية سلاح المخدرات للسيطرة على أدمغة وجيوب البلاد التي استعمرتها قديمة وتستعمرها حديثا.

في كتاب سفن الأفيون» ذکر «بازيل لوبوك، أسماء مالكي السفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت