فهرس الكتاب
البريطانية المستخدمة في تجارة الأفيون من خلال شركة الهند الشرقية وهم
جاردن ماتيسون (1) ، دانت وشركاه، بيبوس إخوان، روسيل وشركاه، تاما إخوان، روفة أتول، إيرل بلكاراس، الملك جورج الرابع، مركيز ك كامون، والليدي ميلفيل.
وكعادة الإمبراطورية البريطانية من إدخال تجارة الشاي والمخدرات في كل الدول التي احتلتها، فعلت نفس الشيء في الأرض الجديدة الأمريكية، ففي إحدى الدراسات التاريخية حول تجارة المخدرات في أمريكا نشرتها مجلة نيوز أند رولد ريبورت» (News and World Report) الأمريكية عام 1986 جاء فيها أن «ديلانو (2) سوي بين تجارة المخدرات وشراب الليكور علما بان كليهما مربح ويشكل حجر الأساس في الأعمال العائلية.
وعقب انتهاء حرب الأفيون عام 1890، تم إنشاء مصارف وشركات تجارية بريطانية كي تتولى عمليات تجارة المخدرات في الشرق الأقصى مثل مصرف هونج كونج وشنغهاي المعروف حاليا باسم Hsbs Holdings وهو يملك أحد أهم المصارف البريطانية مصرف ميدلاند (Midland) .
في كتاب «سياسات الهيروين في جنوب شرق آسيا، للبروفيسور الفرد ماكو النسخة الصادرة عام 1991 تحت عنوان «سياسات الهيروين - اشتراك وكالة المخابرات المركزية في تجارة المخدرات، كيف أن طائرات الهليكوبتر الخاصة بوكالة المخابرات كانت تنقل المخدرات في فيتنام من الحقول إلى نقاط التوزيع، بينما الشعب الأمريكي يعتقد أنها تحارب الشيوعيين.
ووصف المؤلف كيف كانت تستعمل زجاجات البييس كولا لهذا الغرض.
ذكر عميل الوكالة «غوئذار روسباشر، (Gunthar Ruscbacher) أن بعض الجثث كانت تفرغ أحشاؤها وتملا بالمخدرات قبل شحنها إلى أمريكا، وكانت كل جثة تحمل رمزا سريا يساعد على التعرف عليها عند وصولها إلى القاعدة
(1) جاردن مانيسون ينحدر من أسرة اسكوتلندية معظم أفرادها من عبدة الشيطان.
(2) دبلائو، من الماسونيين أعضاء لجنة ال 300 وهو من اعضاء جماعة الاخوية البابلية من ذريته
الرئيس الأمريکي روزفلت فرانکلين دبلاتو روزفلت.