وتحولت طفوس الإتحاد بين الرجل والمرأة أو الجنس المقدس التي يقال إنها كانت تجرى في هيكل سليمان إلى عمل مشين، وجلت الرهبنة قيمة روحية عليا معتبرة أن أي علاقة بين الرجل والمراد رجس من عمل الشيطان، وأصبحت الأم الأرض عالما للرجل.
ويقال إن الملل غودوفرا كان من سلالة المسيح، وأنشأ جمية أخوية سيون في القرن الحادي عشر الميلادي للحفاظ على العائلة الملكية، وحماية أسرارها، وأشاء الحروب الصليبية اسست الأخوية فرفة مقاتلة سميت فرسان الهيكل، وقد وجدت هذه المجموعة في القدس وثائق سرية مدفونة تحت أنقاض معبد هيرودوت، الذي أقيم على انقاض هيكل سليمان
وحسب اعتقادهم كانت تلك الوثائق تثبت مر غودفروا، كما أنها كانت خطيرة بمحتواها إلى الحد الذي جعل الكنيسة مستعدة لفعل أي شيء للحصول عليها
كان أعضاء الأخوية بعلمون بوجود هذه الوثائق، فانشأوا فرقة فرسان الهيكل واختلط تاريخ هذه الفرقة بالكثير من القصص والأساطير والروايات، وكانوا يعملون وينحركون اثناء الحروب الصليبية على أساس أنهم يقومون بحماية الحجاج، وفي الواقع كان هدفهم الحقيقي هو البحث عن وثائق الهيكل، التي يقال إنهم عثروا عليها، بعدما طلبوا أن يسمح لهم بالإقامة في الإسطبلات الموجودة تحت انقاض المعبد، حيث يوجد ما يشير في الديانة اليهودية القدس الأقداس
وبعد حوالي عشر سنوات من البحث المتواصل وجدوا الكنز الذي يبعثون عنه ونقلوه إلى أوروبا
وقد ابتز الفرسان بهذه الوثائق الفاتيكان، واشترت الكنيسة صمتهم، حتى إن البابا إينوسيت الثاني أصدر في خطوة لم يسبق لها مثيل أمرأ رسميا بابويا بتضي بمنح فرسان الهيكل سلطة غير محدودة، وأعلن أن لهم قوانينهم الخاصة بهم، وأنهم قوة عسكرية تتمتع بالاستقلال الذاتي التام بعيدا عن أي تدخل من الملوك والأساقفة أي أنهم مستقلون دينية وسياسية.
وبفضل هذه السلطة المطلقة التي منحت لفرسان الهيكل توسعوا في الوقت والممتلكات والكنائس والقلاع، حتى إنهم كانوا يمدون الملوك المفلسين بالقروض مع الفوائد.