فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 4981

للدوق"دورليان" (1) الذي اختير ليكون الواجهة للثورة الفرنسية وقائدا لها أمام الشعب، وكان"ميرابو"يعيش حياة مليئة بكل أنواع المنكرات والفواحش حتى إنه أصبح مدينا بمبالغ طائلة جعل من السهل على المرابين اليهود صيده بسهولة، أضف إلى ذلك أن"ميرابو"كان يتمتع بقدرة فائقة على الخطابة والتأثير في الجماهير.

واستخدم اليهود الماسونيين سلاح النساء، فوضعوا في طريق"ميرابو"امرأة يهودية حسناء متزوجة من رجل يدعى هيرز، فأحبها وعشقها وأصبحت تلك المرأة اللعوب تقضي معظم أوقاتها معه، وهكذا وقع ميرابو"في الديون المالية وسحر الحسناء اليهودية، وأصبح بعد ذلك رهن إشارة الممول اليهودي الكبير موسي مندلسوهن بسب ديونه."

وتم إدخال"ميرابو"في المنظمة الماسونية بعد أن أقسم يمين الولاء مع التهديد بالقتل إن أفشي أسرارها، وكان الدور المنوط"بميرابو"هو العمل على ضم الدوق"دورليان"للثورة مع الوعد بأن يجلس على عرش فرنسا بدلا من الملك لويس السادس عشر ويكون حاكما ديمقراطيا!!.

ولم يعلن النورانيون لكل من الدوق والمركيز أن الثورة سوف تقوم بإعدام الملك والملكة وإنما الهدف هو التطهير السياسي وإقامة حكم ديمقراطي في البلاد.

وتم إنشاء محفل الماسونية الفرنسي بزعامة"دورليان"وضم نحو مائة ألف فرنسي، ثم قام النورانيون بتشكيل لجان ثورية سرية تعمل داخل المحفل الماسوني، فكانت القاعدة الأساسية للثورة الفرنسية

وبعد ذلك تم إغراق الدوق"دورليان"في عمليات تجارية انتهت بالفشل حتى بلغت ديونه عام 1780 م إلى 800. 000 ليرة فرنسية، وتقدم المرابون بالحجز على أملاکه وقصوره كضمان لديونه، ووقع الدوق عقدا يأذن لدائنيه اليهود بإدارة كل ما يخصه من أراض وممتلكات حتى يؤمنوا له مبلغا يكفي لسداد ديونه ودخلا مناسبا ثابتا کمرتب للمعيشة،

(1) الدوق دورليان ابن عم الملك الفرنسي لويس السادس عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت