بالكاثارية التي تؤمن بأن المسيح لهم كان متزوجة من مريم المجدلية وقد حاربتها الكنيسة وقضت عليها ثم عادت إلى الظهور على فرسان مالطاء
وتحت شعار جنود المسيح جاء فرسان الهيكل التسعة لإقامة تنظيم سري مازال يعمل حتى اليوم وقد ضم نبلاء فرنسا والكونت شامبين الذي أصبح من کبار فرسان المعبد.
وخلال التسع السنوات الأولى من تأسيس هذا النظام لم يقم بتجنيد أعضاء جدد لأن فرسان القديس يوحنا كان يقومون بمثل هذا العمل أيضا، ولم يكن بالطبع تلك هي المهمة التي جاؤوا من أجلها وإنما كانت لهم مهام أخرى سرية حين ظهرت للعلن حاربهم بابا الفاتيكان وقدمهم للمحاكمة بتهمة الهرطقة وأحرقهم في مشهد ماسوي شهد عليه التاريخ وسطره.
فقد قام الفرسان التسعة بجوار خرائب معبد سليمان وأخذوا ينقبون عن الكنوز تحت المعبد اليهودي على قمة موريا، في القدس
فقد تم تدمير المعبد اليهودي الأول عام 856 على يد الملك البابلي «بختنصره ثم أعيد بناء معبد آخر لليهود بعد عودتهم أيام الحكم الفارسي وقد صمم تصميم جديدة لا علاقة له بالمسجد الأقصى الذي بناه سليمان وأبوه داود والأنبياء من قبل، فقبل إنه بني على أساس رؤيا للنبي حزقبال على هيئة المعابد الوثنية القديمة وتم تدمير هذا البناء عام 70 بعد الميلاد أثناء ثورة اليهود ضد الرومان في زمن «طيطسه الروماني وقد قام الرومان بحرث أرض المعبد فلم يبقوا على أثر له ولا توجد له بقايا ولم يعثر له على أثر حتى حين حاول اليهود مؤخرة البحث عن بقايا له تحت المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وهي محاولات يحاولون بها هدم المسجدين لإقامة المعبد الثالث لهم مكانهما.
المهم أن حفريات الفرسان المكثفة قد أتت ثمارها واستخرجوا كنوزة وأموالا تحت الأرض أصبحوا بعدها من كبار الملاك والأثرياء في أوربا وكبر تنظيمهم حتى استفحل أمرهم وزاد خطرهم حتى اضطر ملك فرنسا فليب والبابا من محاكمتهم كما مضى وكما سيأتي إن شاء الله