فهرس الكتاب
المفسدة للتجار والمرابين اليهود كانت السبب المباشر في انحطاط وسقوط الامبراطورية الرومانية (1) .
وذكر «جيبون» الدور الذي لعبته زوجة الإمبراطور «نيرون» «يوبايا» حين أوقعته في حبائل المرابين اليهود بعد فضح الفيلسوف «سنيكا، ألاعيبهم لديه (2) ، وانتهى الأمر إلى سقوط الامبراطورية وزيادة النفوذ اليهودي الماسوني في أوربا فيما عرف بعصر الظلام أو العصور الوسطى التي تخلفت فيها أوربا عن العالم.
وبلغ من النفوذ اليهودي الماسوني في أوربا أن نقشت رموزهم على العملات النقدية في بولونيا كما هو الحال في الدولار الأمريكي فئة الدولار الواحد الذي يحمل على ظهره شعار النورانيين ونجمة داود.
وقد أصر اليهود الماسون بزعامة أمشل مايزر باور مؤسس عائلة روتشيلد في ألمانيا (1743 - 1812 م) على أن يتولى المرابون اليهود إصدار العملة في أي أمة من الأمم التي تواجدوا فيها في أوربا، حتى استطاعوا السيطرة على مصرف إنجلترا عام 1994 م.
ومن أجل ما فعله اليهود المرابون في أوربا قامت دول كثيرة بطردهم المخالفتهم قوانينها مثل فرنسا عام 1253 م، فاتجه عدد منهم إلى انجلترا، فاستطاعوا السيطرة على رجال الكنيسة هناك، وأيضا سيطروا على عدد من كبار رجال الدولة من النبلاء والإقطاعيين حتى صار أحدهم ويدعى (هارون أوف لينكولن) أغنى رجل في إنجلترا كلها.
وانتشر اليهود المرابون في انجلترا وتم التحقيق في جرائم الرشوة بعد مقتل سان هيو أوف لنيكولن اليهودي عام 12550 وتم الحكم بإعدام ثمانية عشر
(1) ذكر ذلك في كتابه بنفس العنوان «انحطاط وسقوط الامبراطورية الرومانية ..
(2) كان استيکا، معلم نيرون وأستاذه وصديقه المخلص وقد انتحر بناء على أمر الإمبراطور نيرون له
کي بتجنب غضب الشعب وإرضاء للمرابين اليهود.