فهرس الكتاب

الصفحة 2674 من 4981

وكان المستشار الألماني «بسمارك، قد صرح عام 1879 عن خطة تقسيم أمريكا بقوله: «إن تقسيم الولايات المتحدة إلى دولتين فيدراليتين في القوة قررته القوة المالية الكبرى في أوربا قبل الحرب الأهلية، فقد تخوف أصحاب المصارف الأوربيون إن بقيت الولايات المتحدة أمة واحدة وحصلت على استقلالها الاقتصادي والمالي من أن تقلب سيطرتها المالية العالم رأسا على عقب» .

وسيطر صوت الروتشيلديين الذين تنبؤوا بغنائم كثيرة إذا ما استطاعوا إحلال ديمقراطيتين ضعيفتين معتمدين على المال اليهودي مكان الجمهورية الواحدة القوية الواثقة من نفسها (1) .

وكاد الأمر أن يتحقق لولا صمود الحكومة الفيدرالية برئاسة إبراهام لنكولن وتحقيقها النصر على اليهود والانفصاليين في الجنوب، وأدى ذلك إلى اغتيال «لنكولن» في ولايته الثانية للجمهورية.

ومن الدول التي تدخلت لصالح الوحدة الأمريكية ووقفت ضد محاولة الانفصال الإمبراطورية الروسية.

فقد أصدر القيصر نقولا الأول قرارا في 4 أبريل 1842 للملاك بتحرير العبيد ثم كان قرار القيصر الإسكندر الثاني عام 1861 بتوجيه أسطوله إلى نيويورك للوقوف مع الولايات الشمالية الداعية للوحدة ووضع سفنه تحت تصرف رئيس الولايات المتحدة «لينكولن» . .

وانتقم الماسون من القيصر الروسي الإسكندر الثاني لموقفه الذي دعم وحدة الولايات المتحدة وإفشال مخطط الماسونية الداعي إلى التقسيم فلم يستطع جيمز روتشيلد السيطرة على المكسيك والولايات الجنوبية للولايات المتحدة، فقرر اغتيال القيصر الروسي. ثم اغتيال رئيس الولايات المتحدة لينكولن بواسطة الماسونية اليهودية في 1890.

(1) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت