فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 4981

الملك لويس السادس عشر لكن الأمور تطورت وسالت الدماء بغزارة من على المقصلة الشهيرة إلى ربوع أرض فرنسا بواسطة اليد الخفية.

يقول غ. ب. غوش: «إن الثورة أدخلت قوي إلى المسرح استطاعت أن تصهر أفعال رجال احتلوا منذ ذلك مركزا دائما للتأثير على عوامل البناء الحضاري» ..

ثم أضاف؛ «إنه بالرغم من الإرهاب فقد كانت الثورة خطوة جبارة نحو تحرير الإنسان العادي من ملكه المسيحي الذي دافع عنه حتى يصبح عبدا مؤيدا للحكام اليهود الذين يكرهون البشر العاديين ويحتقرونهم وهو ما برهنت عليه قضية اليهود غامبيتا (1)

إن الماسونية الصهونية هي المسؤولة عن إراقة الدماء التي سفكت في الثورة الفرنسية وغيرها من الثورات الأخرى، لقد أعلن"سيكاردو بلوزول في مؤتمر 1913: «تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة من فعلها هي» ."

وهذا ما أكده لويس بلانك في كتابه"تاريخ الثورة الفرنسية"وصرح بذلك أيضا الماسونيان أميابل وكولفاخرو في محاضرة في 16 تموز عام 1889 م في محفل الشرق الأعظم خلال المؤتمر الماسوني العالي، فقد أكد أن الثورة قام بها الماسونيون ووضعوا خطتها وطوروها قبل سنة 1778 م.

والجدير بالذكر أيضا أن الملك غوستاف الثالث ملك السويد والإمبراطور جوزيف الثاني إمبراطور النمسا حين عارضا الثورة الفرنسية تم اغتيالهما بأيد ماسونية، فقد طعن الأول بيد ماسوني في ملعب لكرة القدم والثاني طعن بيد امرأة ماسونية في ملعب كرة القدم أيضا في 20 شباط 1790 م (2)

وهذا ما حدث مع"ميرابو"حين انحاز إلى الملك الفرنسي، فقد توفي فجأة بعد تناوله فنجان قهوة، وهذا ما أكده الماسوني رجل الدولة السابق"هوغويتز"من أن قتل الملك الفرنسي وما حدث في الثورة الفرنسية من وضع المؤامرات الماسونية قبل قيامها بنحو أربع أو خمس سنوات في وليامزياد وأنجولزناوت وفرانكفورت تحت رعاية

(1) انظر كتاب حكومة العالم الخفية - شيريب سبيريدو فتش.

(2) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت