ثم حولها اليهود الصهاينة إلى جمعية ومنظمة سرية عالمية هدفها تخريب العالم وتحويله إلى قطيع من الغنم يحكمه اليهود بعد إنشاء دولتهم المزعومة على أرض فلسطين (1) .
وهكذا تحولت الماسونية كنقابة مهنية لمن يحترفون أعمال البناء إلى منظمة عالمية لها طقوسها السرية ودرجاتها الثلاث والثلاثون وأصبحت كالأفعى تحيط بالعالم من خلال المحافل التي تم إنشاؤها منذ القرن السابع عشر الميلادي في إنجلترا حيث تأسس أربعة محافل جمعها محفل رئيسي تأسس عام 1717 م ثم انتشرت المحافل في أوربا ثم أمريكا والعالم العربي أيضأ.
ويرى اليهود أنهم من سلالة تختلف عن بني آدم، وهذا ما يقرره كتبة التلمود، فالله خلقهم وأراد أن يسخر لهم خلقا آخر کي يخدمهم فخلق لهم آدم وذريته، وأنهم جاءوا من كوكب آخر قبل خلق آدم.""
وهذا هو معنى السامية من وجهة نظرهم.
لأن السامية ليست كما يظن الكثيرون أنها تعني ذرية «سام بن نوح، لأنها إذا كانت كذلك، فكلنا ساميون، العرب والأوربيون واليهود، كلهم أبناء سام بن نوح
لكن السامية التي يعنيها اليهود أنهم جنس سام آخر غير الذي جاء من نسل آدم لام، وهذا ما فسره «دايفيد أيكه، في كتابه العجيب «السر الأكبر؟ (2) .
ونتعرض في هذا الكتاب إلى آراء ذكرها البعض قد تراها غريبة ومستحيلة إلا أنه إعمالا لقاعدة ليس كل ما لا تراه أو تدركه ترفضه، وإنما نعرضه ونطرحه للمناقشة لعلنا نستخرج منه بعض الأسرار الغامضة في هذا الكون الذي يعج بالأسرار.
(1) انظر كتابنا (أقدم تنظيم سري في العالم) ?
(2) کتاب هدايفيد أيكه، بعنوان: السر الأكبر،. معلومات مذهلة عن خفايا الكون، ترجمة عبير المنذر.
دار الانتشار العربي