فهرس الكتاب

الصفحة 3428 من 4981

الماسونيين اللبنانيين هم أول من أدان «مرض الإسلام، (اسم الكتاب التونسي عبد الوهاب مديب) ، وذلك ما لم يحدث حتى في أوروبا غداة أحداث 11 سبتمبر حسب قول أنطوان سفير و مردم

را أهم القضايا ذات الأولوية عند الماسونيين في العالم الإسلامي في العلمانية والتعليم، وإصلاح الدولة، والمرأة، والدفاع عن الإجهاض، وحق منع الحمل، والتخطيط العائلي، والتطبيع مع «إسرائيل» ، ومن الإنجازات التي حققها الماسونيون في هذه الأجندة إدخال التخطيط العائلي عن طريق منظمة الأمم المتحدة، وتنظيم لقاءات حوارية بين

الإسرائيليين، والعرب في بعض العواصم الغربية مثل: باريس ولندن عن طريق نسيج جوي، ومن الجمعيات المغربية التي قامت بهذا الأمر جمعية «هرية وحوار» بالمغرب وفق ما ذكره أنطوان سفيره

نگر انطوان سفير أن الماسونيين يتطلعون إلى الوظائف الليبرالية مثل: الطب والمحاماة، والقضاء، والتعليم، وخاصة الخاص منه، والوظائف السامية

ومن الأسماء التي كشف عنها أنطوان سفير موسي برانس (المحامي اللبناني الشهير) أستاذ ومعلم كميل شمعون (رئيس الجمهورية اللبنانية بين عام 1952، 1908 م) ، وأسرة آل الصلح، خاصة سمير الصلع أحد أباء الاستقلال، والوزير الأول الكميل شمعون، وأمين الجميل

وعلى خارطة العالم الإسلامي تنتشر الماسونية بدرجات متفاوتة في الهيئات والمنظمات والأحزاب الحاكمة أو المعارضة، ففي الجزائر توجد أكثرية منهم في منظمة القبائل، ويشكل الجزائريون 90? من العرب والمسلمين المنخرطين في الفروع الفرنسية وكذلك الحال في تونس وتركيا وإيران، وحزب البعث في كل من سوريا والعراق.

وإذا كان الماسونيون في مصر وتونس قد جددوا نشاطهم - حصب سفير. وعادوا إلى مواجهة الإسلاميين فإن الرياح في المغرب لا تجرى لصالحهم، ويلتجئون إلى النفاق والازدواجية في المشرق العربي ودول الخليج

وسعية إلى خلط الأوراق وتشويه الصورة ساق انطوان سفير بعض أسماء الشخصيات والمنظمات والأحزاب، زاعما أنها تأثرت بالماسونية، أو انخرطت في صفوفها مثل: ملك المغرب محمد الخامس، والأمير عبد القادر الجزائري وبعض التيارات الدينية والأحزاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت