فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 4981

الإسلامية بتركيا.

بتراس الفرع الماسوني المغربي المعلم الأكبر، (لقب ممثل الماسونيين في كل فرع من فروع العالم) بوشعيب الكومي، وينشط الماسونيون المقارية في سرية كبيرة، ولا يظهرون من أمرهم إلا ما تسمح به الأوقات والأحداث،. وحسب الموقع الإلكتروني الخاص بهم. فإنهم يعلنون عن تشبثهم بالملكية المغربية والولاء لها، كما يلتزمون بتجنب كل ما من شأنه الإخلال بالأمن العام واستقرار المغرب.

ولا يمكن الحصول إلا على معلومات شعبة عن أنشطتهم وتحركاتهم، ومن الأشياء التي يكشفون عنها بعض الأنشطة السفرية إلى البلدان الغربية مثل: توجه المعلم الأكبر إلى الولايات المتحدة خلال شهر يونيو 2004 م لريط وصلات الصداقة والتعارف الأخويه.

وأثناء الزلزال الذي ضرب إقيم الحسيمة قاموا بجمع تبرعات عبر مختلف فروع التنظيم بالعالم وصلت إلى 300000 أورو إلى جانب مساعدت عينية

وبعد مرور حوالي أربع سنوات على التأسيس الذي تم في شهر يونيو 2000 م يستعد الفرع الماسوني المغربي لعقد الجمع العام السنوي في شهر اكتوبر 2004 م، وبهذه المناسبة بخبرنا الموقع أن الماسونيين المغاربة في طريقهم لإنشاء معبد في باريس، وآخر في المغرب، كما يخبر بأن التنظيم سينشيء وحدة صحية متنقلة بين ربوع المغرب تتكون من طبيب ومساعدين.

وبالإضافة إلى اللقاءات الراتبة بعقد الماسونية المغاربة جمبة سنوية عامة، ويتلقون نشرة داخلية حول الأنشطة التي يقومون بها تسمى والربط البنائي، التي صدر منها خمسة اعداد الثاني فيها مكرر وفي نشرة يناير 200 م تقرير عن أول جمع عام ضم كل الأعضاء وتم في فندق دروبال منصور، حيث قدم التقرير الأدبي من لندن (نائب المعلم الأكبر) رشيد مكوار، والتقرير المالي من لدن شكيب حفياني، ثم القى (المعلم الأكبر) بوشعيب الكوهي كلمة في الحاضرين دعاهم فيها إلى التعبئة، والعمل بحذر وتؤدة، وقال فيها: «في ولايتي الثانية هذه (يقصد سنة 2002 م) سأتخذ لها هدف الاستمرارية في الجودة، يجب أن نوسع ونقوى عندنا باستقبال إخوان جدد، ويجب علينا إيقاظ الفروع في الأماكن التي تبرر ذلك مثل: التجذر الجغرافي، والشروط الديمغرافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت