فهرس الكتاب
السلالة التي تولدت من التزاوج بين البشر والزواحف الآتين من الكواكب الأخرى كما ذكرنا من قبل، ومن هؤلاء ظهر «حيرام أبيف، باني الهيكل السليماني للماسونيين في الشرق وهو ينحدر من أصل فينيقي.
وقد عمل الفينيقيون ككهنة في معابد الآلهة المصرية وكانوا من كبار الكهنة المصريين.
والدليل على وجودهم الطائر الخرافي الذي اشتهر في مصر الفرعونية باسم «الفينکس» وهو يرمز إلى طائر الشمس لدى الفينيقيين وهو شعار «بعله إله الشمس ثم أصبح بعد ذلك يرمز إلى الطاووس أو النسر، كما هو في الماسونية حاليا.
وقيل إن «أخناتون، الفرعون المصري الذي خالف عبادة الفراعنة وحولها إلى عبادة أتون إله الشمس بدلا من آمون، كان أحد كبار الكهنة الفينيقيين، ولذلك لم تلق دعوته رواجأ لدى المصريين وأدى الأمر إلى مقتله وتولى ابنه توت عنخ آمون مكانه وما لبث أيضا أن قتل كما حدث لأبيه من قبل كهنة آمون.
وقد اكتشف علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، (Nasa) وجود سنة أهرامات ضخمة شبيهة بأهرامات الجيزة المصرية في منطقة سيدوينا، - Cu) (donia بكوكب المريخ، وهذا الاكتشاف قد يفسر سر بناء الأهرامات بتلك القدرة الفائقة وأن العرق المريخي قد بنى الأهرامات على الأرض كما بناها على المريخدا
وسر بناء الأهرامات المصرية لا يزال حتى الآن لغز حير العلماء قديما وحديثا مما يجعل كل الاحتمالات والتفسيرات على طاولة البحث العلمي ممكنة.
وتدل اساطير السكان الأصليين في الأمريكتين عن وصول الفينيقيين إليها قبل اكتشافها بواسطة كريستوفر كولومبس، فقد تحدثت تلك الأساطير عن الآلهة بيض البشرتجاعوا إلى تلك الأراضى وهم طوال القامة، قد جاءوا عبر البحار حاملين معهم المعرفة