فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 4981

ولعل وصول العرق الآري أو بمعنى آخر الفينيقيين إلى الأمريكتين قبل غرق قارة أطلنت التي كانت همزة الوصل بين أوربا وأفريقيا والقارتين الأمريكيتين.

ولكن الزواحف الذين يشير إليهم الكاتب الانجليزي ديفيد إيكيه باعتبارهم الغزاة الذين جاءوا من الكواكب الأخرى وخاصة كوكب المريخ وهم يرتدون زي الزواحف قد قاموا بغزو الأمريكتين مباشرة والدليل على ذلك الخرائط القديمة ومنها خريطة (Hadji Ahmed Portan) الموضوعة عام 1919 م والتي تدل على وجود ممر يصل ألاسكا بسيبريا.

ويرى الباحثون والكتاب أن الآريين هم أنفسهم السومريون وهم أيضا الفراعنة الذين حكموا مصر، وفي هذا الإطار أكد (ل. أ. واديل) أنه عثر على علامات سومرية على إحدى الحجارة في ستوتهنج Stonehenge، كما اكتشف البروفسور الكسندر توم الذي كان أستاذا فخريا في كلية العلوم الهندسية في أوكسفورد عام 1945 حتى 1991 إن الشعوب القديمة التي بنت «ستونهنج» كانت على معرفة بعلم الهندسة الفيثاغورية ومبادئ علم الرياضيات قبل آلاف السنين من ولادة فيثاغور.

ففي كتاب الكسندر نوم الصادر عام 1997 تحت عنوان مواقع المغاليث في بريطانيا، يقول مؤلفه

إن الحجارة هندسية الشكل، ومرصوفة بشكل يبرز المناظر المحيطة ومواقع الشمس والقمر والنجوم في أوقات محددة لاسيما عند الكسوف والخسوف أو الانقلاب الشمسى إنها عبارة عن ساعة فلكية ضخمة وتشكل أيضا نقطة لإرسال الطاقة وكذلك استقبالها.

والهيكليات والدوائر الحجرية المنتشرة في أنحاء بريطانيا كافة تعكس المعرفة التي كان يتمتع بها الكهنة والطبقات الحاكمة في الأخوية البابلية وهي التنظيم السري القديم والذي يحمل اسم الماسونية اليهودية حاليا، عن طريق الاستئثار بالمعرفة الحديثة ففي الوقت الذي علا شأن الفينيقيين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت