فهرس الكتاب
إسرائيل في أرض فلسطين التي ستكون عليها المعركة الكبرى الفاصلة (معركة هرمجدون) أو (سهل مجيدون) وهو سهل صفير في فلسطين يقولون إن المعركة ستنشب فيه بجيوش يصل تعدادها إلى 400 مليون جندي كما قال بعضهم.
تقول جريس مالسيل في خاتمة كتابها: «اقتاعا منهم بأن هرمجدون نووية لا مفر منها بموجب خطة إلهية فإن العديد من الإنجيليين المؤمنين بالتدبيرية الزموا أنفسهم ملولك طريق مع إسرائيل بؤدي بصورة مباشرة - باعترافهم أنفسهم - إلى معرفة أشد وحشية وأوسع انتشارا من أي مجزرة يمكن أن يتصورها عقل ادولف هتلر الإجرامي (1) .
هذه العقيدة الألفية يؤمن بها فئات مختلفة في أمريكا غير الأصوليين الإنجيليين ابتداء من رؤساء الجمهورية وانتهاء بكثير من العامة، وقد ظهرت كتير عن هذه النبوءات، ولاقت رواجا هائلا أهمها كتابان
الأول: كتاب «دراما نهاية الزمن، ومؤلفه «أوترال لوبرتس» . والثاني: كتاب نهاية الكرة الأرضية العظيمة، ومؤلفه: لندسي
وكلاهما بصور بشكل درامي مثير نهاية العالم القريبة وانهيار حضاراته ودمار جيوشه بقيام معركة هرمجدون، حتى إن أحدهم يقول: لا داعي للتفكير في ديون أمريكا الخارجية أو ارتفاع الضرائب أو مستقبل الأجيال القادمة، فالمسألة بضع سنوات ويتغير كل شيء في العالم
وقد ارتفع مستوى الإيمان بهذه العقيدة وكثر الحديث عنها أثناء ازمة الخليج، واعتقد بعضهم أن حرب الخليج هي هرمجدون وناولوا كثيرا من وقائعها على ما جاء في رؤيا يوحنا وأمثاله
ويعتقد هؤلاء أن نهاية المعركة ستكون انتصارا حاسما للنصارى وتدميرا كاملا للوثنيين أي المسلمين وذلك بأن يرتفع النصاري فوق السحاب مع المسيح
وأما المسلمون فيغرقون في بحيرة النار المتقدة بالكبريت على حد قول الرؤيا، اي آن هؤلاء المنتسبين للمسيح زورة الذين اتخذوه إلها من دون الله سينجون جميعا حتى عرابا شيكاغو وباريس ومقامري لاس فيجاس وشواز سان فرانسيسكو ومدمني ميامي
(1) انظر النبوءة والسياسة - جريس هانم.