فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 4981

وأما المؤمنون الموحدون القانتون فسيهلكون ولو كانوا عند الكعبة لأنهم كنعانيون وقد فسروا النار الكبريتية بانها قنابل نووية يلقونها على المسلمين!!

بهذا يؤمن الأصوليون الإنجيليون، بل يؤمن سبعة من رؤساء أمريكا قبل بوش ويؤمن بها بوش ولو مجاملة.

وينقل كتاب «البعد الديني، عن الرئيس كارتر انه قال: «لقد آمن سبعة رؤساء أمريكيين، وجسدوا هذا الإيمان بأن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل هي اكثر من علاقة خاصة، بل هي علاقة فريدة؛ لأنها متجذرة في ضمير وأخلاق ودين ومعتقدات الشعب الأمريكي نفسه.

لقد شكل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون طليعيون ونحن نتقاسم تراث التوراة (1)

وهؤلاء الصبية يعتقدون أن الصراع بين العرب واليهود هو صراع بين داود وجالوت الذي يسمونه جوليان.

وجالوت العصر هم العرب وداود هو دولة إسرائيل.

وقد صرح الرئيس ريجان أكثر من إحدى عشرة مرة أن نهاية العالم باتت وشيكة وانه يؤمن بمعركة هرمجدون وقال في حديث مع المدير التنفيذي للوبي الإسرائيلي منظمة «إيباك، الصهيونية

حينما أتطلع إلى نبوءاتكم القديمة في العهد القديم وإلى العلامات المنبئة بهرمجدون أجد نفسي متسائلا عما إذا كنا نحن الجبل الذي سيرى ذلك واقعأ ولا أدري إذا كنت قد لاحظت مؤخرا أيا من هذه النبوءات، لكن صدقني انها قطعة تنطبق على زماننا الذي نعيش فيه».

وقال ريجان: «إنني دائما اتطلع إلى الصهيونية كطموح جوهرى لليهود .. وبإقامة دولة إسرائيل تمكن اليهود من إعادة حكم أنفسهم بانفسهم في وطنهم التاريخي ليحققوا لك حلما عمره ألف عام (2) .

(1) انظر كتاب البعد الديني - د. يوسف الحسين.

(2) انظر النبوءة والسياسة. مصدر سابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت