فهرس الكتاب
وقامت به جماعة أخرى تسمى فرسان مأوى القديس، أو «فرسان القديس يوحناه، ويطلق عليها أيضا اسم والهوسبيتاليين أو الإسبتارية، وهي الامتداد لجماعة فرسان الهيكل فيما بعد كما سنعرف.
وكان عمل فرسان الهيكل منذ إنشائها هو البحث عن كنوز الهيكل تحت خرائب بيت المقدس
فتقول كتب التاريخ اليهودي أن هناك آثارة وكنوز الملك سليمان كان قد دفنها تحت الهيكل الذي بناه.
وبعد تدمير الهيكل عام 07 اقم على يد الملك البابلي نبوخذنصره او بمختصره تم إعادة بنائه على قمة موريا في القدس تم تدميره عام 70 بعد الميلاد على ابدى القائد الروماني طيطس، ولم يتم البحث عن كنوز الملك سليمان >
وقام فرسان الهيكل بحفريات مكثفة منذ عام 1174 م، وقد اكتشفت بعثة من المهندسين البريطانيين بقيادة والليوتنانت تشارلز ويلسون، أثارة تدل على قيام فرسان الهيكل بالحفر تحت قمة «موريا، الذي قام سليمان غلام بناء الهيكل عليه
واكتشفت البعثة البريطانية مؤخرا ممرات وسراديب وأقواس ذات أحجار أرتكازية وهي تطبيق لنموذج عمل فرسان الهيكل في المعبد اليهودي، ووجدوا أيضأ مصنوعات تتالف من مهماز الخيل وأجزاء من سيف ورمح وصليب صفير يعود للفرسان
وتؤكد بعض الروايات أن فرسان المعبد قد اكتشفوا قراطيس المعرفة الخفية الثاء حفرياتهم التي قاموا بها بعد الغزو الصليبي قديما.
وتحكي هذه الأوراق والألواح قصة حياة المسيح وصلنه بالأيسيين والفلوسطيين وهذا ما ذكره مولف قصة شفرة دافنشي، التي أثارت ضجة في الأوساط الكنسية المسيحية في العالم، وخاصة الأرثوزكسية والكاثوليكية
واكتشف فرسان الهيكل أيضا التوجيهات المفصلة لنفائس العبريين الخفية، وقد دلت وثائق قمران التي اكتشفت مؤخرا على الشاطئ الشمالي للبحر الميت عام 1997) عن وجود كنز هائل من الذهب والكتابات توصل إليها فرسان الهيكل، وأنهم عثروا على السجل النحاسي الذي هو خريطة الكنز