منفصلتان وأن الابن غير مساو للأب كما تدعي الكنيسة
• إنكار عنيدة الثالوث واعتبارها من مخلفات العقائد الوثنية القديمة، إذ لم بنص الكتاب المقدم على كلمة ثالوث، غير أن سؤال المسيح من دون الله أمر مشروع عندهم، فهو وسيط بين الله والناس. وهذه وساطة لم بأذن الله بها، والكناب باعترافهم محرف لا يصلح لأخذ العقائد منه.
• إن رفض شهود يهوه الثالوث وأن النص الذي دل على الثالوث في البابيل هو كذب مع قبول عقيدة ابن الله هو تناقض، ما يدريهم أن هذا أيضا من التحريف؟