وهم يرفضون من الكتاب المقدس ما يتعارض وكتاب نبيهم جوزف سميث الذي هو أكثر ثقة من الكتاب المقدس.
• المسيحية الحالية مسيحية زائفة، وأن من مهام شهود يهوه القضاء عليها، وهذا متعارض مع وعد المسيح بأنه بمجرد رحيله سيأتي من بعده روح الحق الذي سيعلم أتباعه كل شيء، فلا سلم الكتاب من التحريف ولا هم سلموا من الشرك والتثليث.
قال جوزف سميث في كتابه (41. The Crisis P) : «إن المسيحية الإسمية أي الديانة التي تدعى خداعة أنها تمثل المسيح ليست في حقيقتها إلا جزءا من هيئة الشيطان،.
، فلماذا يبقى شهود يهوه يتمسكون بأنهم مسيحيون وأنهم متمسكون بالكتاب المقدس مادامت المسيحية زائفة والكتاب معرفا؛ لقد قالوا: «إن يهود يهوه يؤمنون بالكتاب المقدس ككلمة الله.
ويعتبرون أسفاره ال 16 ملهمة ودقيقة تاريخية .. لقد تحدثوا كثيرا عن الكاثوليلك لكنهم لم يتحدثوا عن التحريف الذي تتعرض له نسخة الملك جيمس من قبل البروتستانتيين كما تقدم.
ابحرمون نقل الدم ويطالبون بإعفائهم من الخدمة العسكرية ويمتنعون من التبرع بالدم بدعوى الإنسائية مع أنهم پيشرون بمعركة أرمجدون ويبنون عليها عقائد ونبوءات كثيرة ويحلمون بقيام مملكة إسرائيل بعدها.
وقد اعتمدوا على نصوص من الكتاب المقدس تحرم أكل الطعام ممزوجة بدم الحيوان غير أن النص في أعمال الرسل 10: 28) بحرم الدم المذبوح للأصنام والدم المخنوق، وأن ما عدا ذلك فلا بأس به، لكنهم فسروا نقل الدم من إنسان لأخر على أنه مثل أكل الدم.
وهذا غير منطفى فإن الإنسان لا يجوز أكله بخلاف الحيوان، والحفاظ على حياة الآدمي أمر إلهي، ونقل الدم وسيلة لإنقاذ حياة نفس بشرية فيصير نقل الدم واجبة دينية.
• يدعون إلى السلام العالمى وإلى انتزاع السلاح من أبدى جميع البشر، إلا من أبدى اليهود الذين انتشر السلاح عندهم حتى انقلبت فلسطين ترسانة نووية وكيميائية، ويحق دائما لبني إسرائيل (شعب الله المختار) ما لا يحق لغيرهم.