فهم وحدهم يحق لهم حمل السلاح ضد جميع الأمم، وإذا اعتدى عليك معند وأخذ ارضك فلا تقاومة وانتظر دائما الوعد بأرض أخرى تعطى لك يوم القيامة وليس الآن
• بحرمون البيبسي والشاي والقهوة لكنهم يبيحون شرب الخمر. • بقرون بوجود فرصة للتوية بعد الموت.
• بذكرون الحياة الأخرى يوم القيامة ويعتقدون أن الجنة إنما هي السلام العالمى على الأرض واستبدال حياة الشفاء الحالية بحياة نعيم على الأرض وهم في ذلك موافقون للصدوقيين من اليهوده ة • الجنة عندهم على الأرض، ولكن سيكون هناك صنف سماوي يسكن السماء وهم المختارون وعددهم (144000) أما البقية من أصحاب الأعمال الحسنة فسيكونون من الصف الأرضي أي يسكنون الأرض يحكمهم الصف السماوي وبهذا يحجمون ملكوت الله إلى مستوى حكومية ثيوقراطية أرضية تدير شؤون الأرض من مدينة أورشليم، فماذا عن ثلاثة ملايين من شهود يهوه پيشرون ليهوه؟
وإذا كان شهود يهوه يمتازون على غيرهم فما سبب حرمانهم من أن يكونوا في الصف السماوي
• المختارون للحياة الأبدية 144000 فقط، معتمدين على الفصل السابع من رؤيا يوحنا، فالخلاص لليهود فقط من دون الأمم الأخرى، فما فائدة تبشير الأممبين ليكونوا شهودا والجنة تضيق بهم فلا تكفي إلا إلى مئة وأربعة وأربعين ألفا.
واين يكون شهود يهوه وأبناء شهود يهوه وهم ليسوا من بني صهيون المئة وأربع واربعين ألفا، بل واين يكون مؤسس شهود يهوه تشارلز راسل وهو ليس من بني صهيون وإنما أممي من غير أمة اليهود؟ -
ويشترطون لهؤلاء أن لا يكونوا ممن تنجسوا بالزنا مع قولهم أن داود زنا بزوجة جاره وهو نبي وهو كاتب المزامير وكذلك زنا يهوذا ولوط وهم أنبياء (هكذا بدعون كذبا) فهل هؤلاء الأنبياء محرومون من الانضمام إلى المئة وأربع وأربعين الفأ$