• الحقيقة والمجاز في نصوص التوراة من خصوصية أبناء شهود يهوه، فلهم تفسيراتهم الخاصة التي لا بفننمون هم بها لما فيها من الاعتساف، فتارة باخذون النص حرفيا وتارة يؤولونه، وكل هذا بغير ضابط.
فمثلا يأخذون عبارة «المولود الوحيد لله، حرفية وأنه لا يجوز تأويل النص. وهناك أمور يجب التنويه عليها
1 -أن كتابهم يثبت داود على أنه مولود آخر لله مع المسيح لكن نسخة الملك جيمس التي بيد شهود يهوه قد تم تحريفها. أما النصوص الأخرى. فاستبدلوا عبارة اليوم أنا ولدتك) بعبارة (أنا صرت اليوم أبوك) .
2 -أن النص الوحيد الذي ورد عن المسيح (يوحنا 10: 30?35) انه وصف نفسه بأنه ابن الله يؤكد المسيح فيه لليهود أنه لا يعنيه على ظاهره، لأنه قال لليهود إن كان كتابكم بقول: (أنتم آلهة أفتلومونتي لفولى أتقي ابن الله) ، فتنبه لذلك فإن شهود يهوه پهريون من هذه الحقيقة
2 -أن نصوص أخرى مثل (يوحنا 8: 40) تؤكد أن نبوة المسيح لله لا تؤخذ على ظاهرها لأن المقصود بها الرجل الصالح، وما رووه عن المسيح أنه وصف صانعي السلام وتلاميذه بأنهم أولاد الله. وهنا نسأل شهود يهوه ماذا تقولون عما جاء في(اشعيا 49
: 22)هكذا قال السيد الرب: ها أني أرفع إلى الأمم يدي وإلى الشعوب أقيم رايت فياتون باولادك في الأحضان، وبناتك على الأكتاف بحملن. ويكون الملوك حاضنيك، وسيداتهم مرضعاتك، بالوجوه إلى الأرض يسجدون لك. ويلحسون غبار رجليلك،(حزقيال 12
: 4)، أن الله أمر النبي حزقبال وسائر بني إسرائيل أن يضعوا الغائط مع خبزهم ويأكلوه
كيف يأمر الله جميع الأمم أن يسجدوا برؤوسهم على الأرض ويلحسوا غبار نعل کل بھودي؟ كيف يأمر الله النبي حزقيال وسائر بني إسرائيل أن يأكلوا الغائط مغلوطة مع الخبزة
فسيقول شهود يهوه: لا يجوز لك أن تفهم النص (litterly) بل له معان أخرى، وهنا يقعون في المصيبة