الرجل العجوز انفق حوالي 20 مليون دولار من أجل النصر النهائي للبولشفية في روسيا، كما ساهم رووت الذي هو عضو في منظمة مجلس العلاقات الخارجية C
لقد دهش باحثو المؤامرة الغامضة والسياسيون لسنوات طويلة كيف استطاع هؤلاء الرأسماليون الكبار مثل آل مورغان وآل روتشيلد وآل روكفلر وغيرهم أن يتغاضوا ويدعموا أيديولوجية تهدد مواقعهم وثرواتهم وتخالف فكرهم، والأمر في غاية البساطة، فإن الثورة الشيوعية التي قاموا بتمويلها وصناعتها هم أنفسهم الذين يقدرون على إطفاء نيرانها والقضاء عليها في الوقت المناسب، وهذا ما حدث بالفعل حين صدرت الأوامر بإسدال الستار على الإمبراطورية الشيوعية في روسيا ودول أوربا الشرقية الشيوعية، قام الزعماء الشيوعيون أنفسهم بالقضاء على الثورة الشيوعية وتحطمت الأصنام التي كان يقف أمامها الملايين معظمين لها في الميادين الحمراء، ولعنوا ليئين وستالين وغيرهما من الزعماء الشيوعيين السابقين لأن الكل كالدمى في أيدي اللاعبين الكبار من الماسونية العالمية النورانيين السابقين اليهود الصهاينة.
ويعتقد بل يؤكد الكثيرون من الباحثين في فكر المؤامرة أن الألبويناتي النورانيين"مازالوا موجودين حتى الآن، وأن كتاب بروتوكلات شيوخ صهيون الذي نشر عام 1864 م كان في الحقيقة وثيقة اليومنياتية بعناصر يهودية ولا يزال الجهاز المتماسك الذي وضعه وايزهاوبت موجودا حتى اليوم. وإن هدف المنظمة من إيطال الحكومات جميعها، والملكية الخاصة والإرث والقومية والوحدة العائلية والدين مازالت كلها أهدافا وغايات أساسية لدى أعضاء الفكر الماسوني العالمي الذي سيطر عليه النورانيون بعد أن صدرت أوامر وايزهاوبت لهم بالاندماج في المنظمات الماسونية منذ عام 1780 م."
(1) المصدر السابق.